المحلية

الضاهر : يتهم حزب الله بالوقوف خلف الجريمة

رأى النائب السابق ​خالد الضاهر​ في مؤتمر صحفي ان “قضية إغتيال رئيس الحكومة الراحل ​رفيق الحريري​ لم يكن لها بد من محكمة دولية لتفصل في هذا الأمر لأن لبنان غير قادر على المحاكمة وعلى تأسيس محكمة في مثل هذه الجريمة التي لا تخص آل الحريري و سعد الحريري مباشرة، بل كل اللبنانيين وكل الإنسانية، لأنها جريمة ضد الإنسانية. لأن الجريمة لم تكن بسبب عداوة أو مشكلة أو غير ذلك، إنها جريمة سياسية بكل أبعادها تريد النيل من لبنان وقد نالت من عدد كبير من أبطال لبنان ومن وزراء ونواب وقيادات أمنية منهم اللواء الشهيد وسام الحسن ووسام عيد الذي كان له فضل كبير في كشف كثير من الخلايا الإرهابية والإمساك بخيوط كثيرة تتعلق بإغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فتم إغتيالهما ومسؤولين أمنيين آخرين، وتم إغتيال قيادات وطنية من نواب ووزراء كما ذكرت، لا داعي الآن لذكر أسمائهم لأن الجردة تطول والأسماء كثيرة والتضحيات كبيرة”.

واعتبر ان “المحكمة الدولية هي لإجراء المقتضى في هذه المسألة لتحقيق العدالة ولكشف المجرمين، وكان رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري اول من قام بهذا الموقف بأن المحكمة للعدالة، وأن الغاية منها هي كشف المجرمين لحماية لبنان، لذلك ليس غريبا على هذا الرجل عندما كان في المحكمة الدولية منذ ايام وصدر الإدعاء العام في حق كوادر من “حزب الله” أن يقف أمام الإعلام ليقول كلمته المسؤولة والوطنية والإنسانية التي تغار على شعبها وتهتم به ولا تريد الثأر ولا الإنتقام لأنه لو كان يريد الإنتقام والثأر لكان منذ اليوم الأول قد وضع ما يستطيع للإنتقام من القتلة”.

وقال: “المطلوب الآن من المسؤولي عن المتهمين أن يتواضعوا وأن يعترفوا بالحقائق وأن ينتظروا الحكم. ونحن كنا نتمنى ألا يكون متورطا في هذه الجريمة أي فرد من لبنان، لا نريد لأبناء هذا البلد الا الخير، لكن على من هم مسؤولون عن المتهمين أن يقوموا بواجبهم في الحفاظ على السلم الأهلي في منع الفتنة وليس الإستفزاز والإساءة والتهديد والوعيد والتكبر. نحن أمام مسألة خطيرة تمس حياتنا وحياة اللبنانيين جميعا. المسؤولون عن المتهمين يجب أن يترفقوا بأهل الشهداء والضحايا، وهذا عرف في كل العالم حتى عند العشائر والقبائل والعائلات والمناطق”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق