المحلية

العاصي…فريسة الإعلام والسوشيال ميديا!

لم يمضِ شهرٍ على اللغط بالأسماء والصور الذي تمحور حول ريتا الشامي أحدى ضحايا اسطنبول، حتى استجدت خطيئة أخرى يتحملها ناشطو السوشيال ميديا أولاً ، والإعلام الذي ينقل عنهم صوراً، هذه المرة بطلها عمر باسم العاصي (18 عما).

ريتا الشامي التي تحمل الاسم نفسه والتي قضت ليلة رأس السنة في لبنان نشر موقع الـmtv صوّرتها على أنّها ريتا ضحية التفجير الإرهابي الذي استهدف ملهى “رينا” في اسطنبول، مشيرا إلى انّها غيرت مخططاتها في اللحظة الأخيرة.

 

الشامي وإثر هذا اللغط، تعرضت لموجة من الهلع، فأصيب من حولها بحالة من الذعر والتوتر بسبب خبر إعلامي غير موثوق.

بهية الحرري مع العاصي

التشابه الذي لفّ حول الشامي انتهى، غير أنّ هناك من لم يأخذ العبرة من هفوات الإعلام، حيث أنّ العملية الأمنية التي أدّت ليل أمس السبت 21 كانون الثاني إلى القبض على الإرهابي عمر حسن العاصي، أوقعت شاباً بريئاً ضحية للتسرع والكيدية، فاستيقظ عمر باسم العاصي صباح اليوم ليجد صوره متداولة على وسائل الإعلام فقط لأنّه يحمل الإسم والعائلة نفسها التي ارتبطت بالإرهابي ولأنّ الذي الى جانبه بالصورة كان الرئيس الحريري.

عمر العاصي وفي حديث لـه أكدّ أنّ “اسمي الثلاثي هو عمر باسم العاصي، من سكان بشامون، مواليد 1998 بيروت وفي السنة المدرسية الأخيرة، والإرهابي لا يقربني ولا صلة له بي”.

مضيفاً “صحوت صباح اليوم ووجدت صوري قد انتشرت في كل المواقع، ويقولون عني أني إرهابي وأريد تفجير نفسي، وبدأت القصة تتسع، أما أول من نشر الصورة فهو لوسيان عون وقد تواصلت معه ولم يبادر بالرد، ومن ثم قامت شبكة الضاحية الإعلامية بنشره الصورة أيضاً، وقد شرحت لهم الأمر ونشروا توضيحا، إلا أنّ القصة لم تتوقف وما زال العديد يتداولها”.

 

وعمّا تعرّض له من ضغوطات هو وعائلته يوضح العاصي “منذ الصباح لم تهدأ الإتصالات لا على هاتفي ولا على هاتف عائلتي، فالكل يسأل ماذا حدث معنا، وقد اصابنا هذا الأمر بموجة من التوتر والتعصيب”.

مشيراً إلى أنّه “هناك أثر نفسي سلبي لهذا اللغط قد انعكس علي وعلى عائلتي، وهذا قد أربكني وأزعجني جداً، وإنّي أطالب جميع من نشروا صورتي أن يعمدوا إلى حذفها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق