المحلية

القوات لباسيل …. قوم العب فوتبول !

لا زالت ردود الأفعال “القواتية”، على كلام رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل خلال وضع حجر الاساس لبيت “التيار” أمس، تتوالى.

في السياق، اعتبرت وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية مي شدياق، ان “الكلام صفة المتكلم، مضيفة، “ما يواخذنا باسيل هو من لم يحترم اتفاق معراب، من خلال عدم قبوله تشكيل لجنة من الطرفين”.

وتابعت في حديث عبر قناة الـ “mtv”: “من انت كي تعطي فرصة أخيرة لاتفاق معراب، نحن من نعطي الفرص والأمور اخذ وعطاء”.

وتوجّهت إلى باسيل بالقول: “لم تتقبل قول قوم بوس تيريز، فماذا نقول لك بعد كلامك الأخير، قوم العب فوتبول؟”.

ومن ناحيته، توجّه وزير الشؤون الإجتماعية ريشار قيومجيان، في تغريدة على حسابه عبر تويتر إلى رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل بالقول: “فليعرف حجمه وان كان رئيس حزب وليعرف حجم سمير جعجع”.

وكتب قيومجيان: “هناك مثل لبناني يقول: العين لا تعلو فوق الحاجب، فليعرف جبران باسيل حجمه وان كان رئيس حزب وليعرف حجم سمير جعجع”.

وأضاف، “ثمّة مثل آخر يقول: الولد ولد ولو حكم بلد”.

Richard Kouyoumjian@RKouyoumjian

هناك مثل لبناني يقول: العين لا تعلو فوق الحاجب، فليعرف حجمه وان كان رئيس حزب وليعرف حجم .
وثمة مثل آخر يقول: الولد ولد ولو حكم بلد

129 people are talking about this

وتعهد باسيل خلال كلمة له بمناسبة وضع حجر الأساس لمقرّ التيّار في ذكرى 7 آب في ضبيّة أمس الاربعاء، ان “لا أمس أي يوم بالمصالحة المسيحية – المسيحية، لذلك تحملت الظلم والكذب اعتقادا مني أنني أحميها، وتبين انني أسيء إليها، وأعتقد انه لا زال ممكنا انقاذ اتفاق معراب، والاتفاق غير المصالحة التي حصلت في الرابية. لن نعود مهما حصل للاقتتال الداخلي”.

وقال: “اتفاق معراب اتفاق سياسي طالب به سيمر جعجع كبدل سياسي مقابل تأييد العماد ميشال عون للرئاسة، وتم تعميم جو أننا أخلينا بالاتفاق، والحقيقة ان جوهر الاتفاق أن نكون معا بدعم الرئيس، وأن نتفاهم على التعيينات والانتخابات، وأراد أن يأخذ التعينات والحكومة، واكتشف ان ربحه بالمعارضة والشعبية هو باتهامنا بالفساد، وبدأ يشن الحملات الكاذبة علينا. وبدل أن يكون معنا كما هو الاتفاق، ذهب ليعرقل الحلول بحجة الفساد، وبات عمله محاربة الرئيس ورئيس الحكومة، وصولا إلى دعم علني لاختطاف رئيسها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق