المحلية

“القوات” مع العهد والمعرقل معروف

هل وقف حزب القوات اللبنانية ضد العهد أو معه ومتى؟ وأين العقدة اليوم في تشكيل الحكومة؟ أسئلة تطرح بعد مرور عامين على وصول رئيس الجمهورية ميشال عون إلى القصر الجمهوري.. وبعد الرسائل السياسية النوعية التي أُرسلت من بعبدا الى الضاحية.

وفي هذا السياق، أكد رئيس جهاز التنشئة السياسية في “القوات” شربل عيد أن الحزب مع العهد وليس ضده وهو الأساس لوصوله الى سدّة الرئاسة، مشدداً على أن الوقوف ضد العهد هو الوقوف ضد “أنفسنا”.

وأوضح عيد، خلال إطلالته الأسبوعية عبر مواقع التواصل الاجتماعي لجهاز التنشئة السياسية، مجيباً على الأسئلة المطروحة أننا “مع العهد حققنا الإنجازات وأوصلنا رئيساً تمثيلياً الى قصر بعبدا، مع هذا العهد أنجزنا قانون انتخابات اوصل المسيحيين الى 56 نائباً بدلاً من الـ34 نائبا عبر قانون الستين الذي كان معتمداً”، لافتاً إلى أننا “والعهد أنجزنا قانون الموازنة وأمنّا تمثيلا وازنا في الحكومة للجميع”.

رئيس جهاز التنشئة اعتبر في السياق عينه، أن “الوقوف مع العهد لا يعني ان نكون مصفقين لمن يعتبرون أنفسهم وزراءه، ولأننا حريصون عليه اشتبكنا مع وزير معيّن بملف تقني معيّن اسمه صفقة البواخر التي تبين أنها صفقة بعدما أوقفتها دائرة المناقصات، ولم نكن لوحدنا ضدها إذ كان هناك وزراء آخرين”.

وأضاف: “لم نعترض في الحكومة الماضية على هذه الصفقة فقط، إنما اعترضنا على مناقصات أخرى كالميكانيك، اذاً تأييدنا للعهد شيء وخلافنا مع أحد الوزراء حول ملف تقني شيء آخر مختلف تماماً”.

وعن العقدة الحكومية، قال عيد: “بعدما أعلن القوات وزراءه ووافق الحزب على الحقائب المعروضة اعتبر رئيسا الجمهورية والحكومة أن الأمور أصبحت ناضجة للتأليف، وإذ هناك من اخترع وفبرك ملف سنّة 8 آذار لتمثيلهم، مشيراً إلى أن الرئيسين أعلنا جهاراً أن تمثيل هؤلاء لا يجوز، وبالتالي من يعرقل هذه الحكومة هو من اخترع هذه العقدة وهو مكشوف تماما للرأي العام”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق