المحلية

الملك البروباغندا الاعلامية – جواد موسى

التأكيد المؤكد أن ظن ” الدواعش” على اشكالهم قد خاب، كان الهدف من عمليات التصفية والقتل بهذه الطرق الإجرامية، وبإخراج تلفزيوني عالي الجودة، هو بث الرعب في صفوف العرب والمسلمين وغيرهم ممن يقفون ويتصدون لهذا التنظيم الذي ينشر الإرهاب أينما كان،  ولكن الصمود المذهل لهذه الشعوب البطلة ، قلب السحر على الساحر.
بعد ذبح العديد من السوريين والعراقيين واللبنانيين وغيرهم من لم نعلم بهم وهم كثر، طال هذا الذبح ولو بطريقة مختلفة الضابط الاردني ” معاذ الكساسبة “، هنا نقطة التحول نحو الهاوية وكشف المستور ، ليس لانه ذبح نصف الشعب السوري واحرق نصف العراق وارسل ما ارسل من سيارات مفخخة الى لبنان وذبح العسكريين ….، ” الكل يعلم بان ما يسمى بالتحالف الدولي لضرب داعش ليس سوى دعاية وابداع اعلامي ، فهذا التحالف هو من مول وسلح وخطط لكل هذا الذبح وانما باليد الداعشية وبالاموال البتروعربية … ” .

حاول التنظيم ومن خلال شريط ” الحرق ” ان يظهر ضحيته على انه بطل وشجاع عكس كل ضحاياه السابقين “…  فالشاب الشهيد حتماً كان بطلاً  وقويا وشجاعا الى ابعد حد، ولكن هل ما عرض كان صحيح ؟ هل فعلا حرق الكساسبة ؟ الاسئلة كثيرة .. !! ، وسرعان ما سارع الملك الى الاستنفار الاعلامي وعرض العضلات الفارغة، وبدأ بالتهويل والوعيد وووو … ، كل هذه العرضات لا تمر سوى على خفيف العقل ، ودون شرح مطول : ” ثاني اكبر معسكر لتدريب الدواعش بعد تركيا موجود في الاردن “.

لم يفلح الملك الاردني بكل هذه البروباغندا الاعلامية، لم يفلح ولن يكون بطلا  ….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق