المحلية

النائب علي بزي يدعو من “دار بيروت” لتوحيد الطاقات لمواجهة الخطر التكفيري

10723164_10154711606430615_1854277149_n

اكد عضو كتلة التنمية والتحرير سعادة النائب علي بزي على خطورة ما يجري في الوطن العربي من أحداث وتطورات دراماتيكية تستهدف إعادة رسم خريطة المنطقة، بما يتجاوز مفاعيل اتفاقية سايكس – بيكو، الى تجزئة المجزأ، وتفتيت المفتت… مشيرا الى ان هذا التدمير الممنهج الذي يحمل اسم (حدود الدم) يتم بدماء ابناء المنطقة بغض النظر عن طوائفهم ومذاهبهم وقومياتهم…
جاء ذلك في ندوة سياسية فكرية انعقدت في دار بيروت / بربور بدعوة من “الهيئة الوطنية لدعم الوحدة ومقاومة الاحتلال”، بحضور حشد من الشخصيات وممثلي هيئات اهلية واحزاب وطنية.
وأكد النائب بزي على ان ما يجري في المنطقة عامة ولبنان خاصة يشكل تحدٍ لكل القوى القومية والوطنية والاسلامية العربية، المطالبة بوعي ومعرفة حقيقة المخطط التآمري، ووضع آليات عملية لمواجهته. مشيراً الى ان الهجمة التكفيرية لا تقل خطورة عن العدو الصهيوني… فهذا الارهاب يستهدف الجميع بغض النظر عن الانتماءات الطائفية والمذهبية والاثنية…
وشدد بزي على اهمية وضرورة تضافر كل الجهود وتجنيد كل الطاقات لمواجهة هذا الخطر الذي يتموضع اليوم في جزء من العراق وجزء من سوريا، ويحاول التمدد والانتشار في لبنان عبر بوابات عرسال والسلسلة الشرقية والجولان بمساندة ودعم وتغطية من العدو الصهيوني الذي اعتدى قبل ايام على موقع السدانة المتقدم للجيش اللبناني في المنطقة الحدودية مع فلسطين المحتلة.
ودعا النائب بزي لاستحضار كل عناوين الوحدة الوطنية، والابتعاد عن كل اشكال التحريض والفتنة التي لا تفيد سوى اعداء لبنان والامة، والوقوف الى جانب الجيش اللبناني في حربه المفتوحة على الارهاب وتصديه للعدو الصهيوني وحمايته الوحدة الوطنية والسلم الاهلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق