المحلية

الوزير عدنان منصور: المرحلة اليوم أخطر مرحلة تمر فيها الأمة منذ العام 1948

10428641_10154301985470615_5637784726743840375_n

اقامت الهيئة الوطنية لدعم الوحدة ومقاومة الاحتلال طاولة حوار في دار بيروت بربور بعنوان ” العراق بين التفتيت والوحدة”، حاضر فيها الدكتور عدنان منصور معالي وزير الخارجية والمغتربين، بحضور سعادة النائب العميد الوليد سكرية، وعدد من الشخصيات،
واعتبر معالي وزير الخارجية والمغتربين الدكتور عدنان منصور في كلمته ان ما يجري اليوم في المنطقة العربية لا يمكن لنا بأي حال من الأحوال أن نفصله عن مرحلة تاريخية تعود إلى مئة سنة تقريبا، وهي في بدايات القرن العشرين مع مرحلة سايكس بيكو عام 1916، الاحتلال الذي استعمر هذه المنطقة هو أول من وضع إسفينا في خاصرة هذه الأمة، الثورة العربية الكبرى بقيادة الشريف حسين الذي تعاون مع الإنكليز من أجل دحر الأتراك ومن ثم إعطائه المنطقة المستقلة أو الدولة العربية المستقلة، سايكس وبيكو وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا كانا يحيكان المؤامرة ضد المنطقة العربية الممتدة من جنوب الجزيرة العربية إلى الأناضول، وهي كانت أول مؤامؤة بدأت عمليا ضد أي قيام أي وحدة عربية فالجزيرة العربية حتى الأناضول مساحتها تقريبا حوالي ثلاثة ملايين ونصف المليون كيلومتر مربع ولم يكن يسكنها سوى 12 مليون نسمة، قد تتفاجؤون ولكن كان تعداد سكان العراق في ذلك الوقت ثلاثة ملايين نسمة وسوريا أقل من مليونيين لبنان وفلسطين والأردن أقل من مليون .
واشار في سياق كلمته الى ان التركيز على سوريا، سببه أنه من سوريا فإن المنطقة ستتفكك كلها لأن سوريا هي القلب في هذا المشرق، وكلنا نعلم المقولة الشهيرة بأنه لا سلام من دون سوريا ولا حرب من دون مصر، ونحن نقول لا حرب من دون سوريا ولا سلام من دون سوريا، هي في قلب المعادلتين، فهي في المشاريع الاقتصادية التي يتم الحديث عنها للمنطقة، عندما تم الحديث عن خط النفط ما بين إيران – العراق – سوريا – لبنان، فهو سيمر في سوريا، وعندما تم الحديث عن خط الغار من قطر – السعودية – الإردن – سوريا – تركيا، فهو سيمر في سوريا، وعندما تم الحديث عم خط انابيب المياه من تركيا إلى الجزيرة العربية ولإسرائيل، فهو سيمر في سوريا، إذا سوريا هي المفصل الذي يحدد العمل الاقتصادي والسياسي والعسكري، وهو يريدون ترويض سوريا حتى تمر كل هذه المشاريع، فهم بضرب سوريا يوقفون الخط من إيران ويقوون إسرائيل ويمررون الخطوط الأخرى التي يجب أن تمر في سوريا،
واختتم بالقول: اليوم المرحلة لا شك هي أخطر مرحلة تمر فيها الأمة منذ العام 1948 وحتى اليوم هناك كان التعبير عن نكبة أما اليوم فهناك كارثة كبيرة، لأن المنحى المذهبي الذي تأخذه القضية وللأسف أنه في بلادنا العربية هناك من يحرك وهناك من يعمل على توتير الجو المذهبي، إن كان في لبنان أو في سوريا أو في العراق أو في مصر أو في دول عربية أخرى، المسؤولية هنا هي مسؤولية كل شخص منا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق