المحلية

الى وطني… هكذا احبك

اعتزلت الكتابة وكأنما تلك الاحاسيس التي تدفقت في قلبي لسنوات من حبك توقفت عن التعبير…
اعتزلت القلم الحر الذي اعتدت ان ينساب منه احاسيس تحرك مشاعر كل من يقرأ كتاباتي…
فلاجلك اعتزلت الحب وقررت العيش في حصن سياجه عالية لا يمكن الوصول اليه ابداً، واصبحت كل قصص الحب فارغة من المعاني لانك وببساطة الحب الاسمى…
فصفاء القلب يا وطني تحول الى عاصفة اجتاجت كل ما في داخلي وبعثرت اوراقي وسلبتني تلك الذكريات الجميلة التي تمسكت فيها مطولاً …
ولكنني استرجعت كل قواي وحاولت ان اكتب من جديد متسلحة بالامل وبالحب الكبير الذي اكنه لك.
انه انت، الحبيب الاول والاخير ولا حب يضاحي حبك، انه انت الحبيب الوحيد القادر على جعلي اضحك وابكي في آن… انه انت يا وطني
لن اكتب من اجلك قصيدة حروفها موزونة القافية، ولن استعين بكتابات الشعراء الذين تغنوا بالوطن، ولكنني ساعبر عن حبي لك بطريقة مختلفة عن الآخرين، ساكتب من جديد ساكتب لاعدك بان قلمي لن يتوقف عن الكتابة عنك وقلبي لن يتوقف عن الايمان بك واعدك بانني سابقى كما ان حلمي الوحيد ان ارى وطني موحدك وارضه كلها محررة لا عدو غاصب كالكيان الصهيوني ولا دولة تحاول سرقة انجازاتنا وثرواتنا كالولايات المتحدة الاميركية والغرب..
هكذا احبك وهكذا ساحبك حتى آخر رمق… فأنا فتاة من هذا الوطن تؤمن بك وتؤمن انك ستتوحد وان فلسطين ستتحرر وستبقى عربية عربية عربية.

  ميسم حمزة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق