المحلية

بالتفاصيل.. هكذا سلّم الجندي دياب زملاءه لـ “داعش” بعرسال!

كشفت مصادر صحافية ضلوع جندي لبناني في عملية أسر زملائه لدى تنظيم “داعش” الارهابي، أثناء معارك الجيش مع الإرهابيين في عرسال عالم 2014.

وقالت صحيفة “السفير” أن الإرهابيان عمر وبلال ميقاتي إعترفا وقطعا الشكّ باليقين بعدد العسكريين الذين خطفهم تنظيم «داعش»؛ إذ يشير ميقاتي إلى أنّ أحد العسكريين في الجيش وهو عبد الرحيم دياب (من البقاع) ليس مخطوفاً وإنّما هو فعلياً منشقّ وانضمّ إلى صفوف «داعش» ويحارب تحديداً مع مجموعة خاله القيادي «أبو طلال» الذي كان موجوداً في وادي ميرا.

بالطبع هذا الكلام ليس جديداً، خصوصاً أن دياب كان قد ظهر في أحد الفيديوهات مع الشهيد علي السيّد وهو يعلن انشقاقه عن الجيش اللبنانيّ بعد أسره، قبل أن تنفي عائلته الأمر وتشدّد على أنّها زارته العام الماضي وأنّ «وضعه مأساوي».

فيما تكمن أهميّة إفادة ميقاتي بأنّه من المشاركين في خطف العسكريين وحضر عمليّة تصفية الشهيد علي السيّد وبقي لأشهر طويلة في جرود عرسال، حيث كان مقرّباً من المسؤول عن المفاوضات بشأن العسكريين في حينه أبو عبد السلام، وشارك في التحقيق مع العسكريين وتعذيبهم.

ويشير إلى أنّ دياب كان على تواصل مع «داعش» قبل معارك عرسال، وهو من ساعد التنظيم في السيطرة على حاجز وادي الحصن وعمليّة أسر زملائه وقدّم له معلومات حول مركزه.

ويلفت «أبو هريرة» الانتباه إلى أنّ «داعش» تقصّد في البداية إبقاء دياب مع زملائه في الأسر «كجاسوس عليهم وكان يخبرنا بكل الأحاديث التي يتحدثونها»، قبل أن يتمّ إعطاؤه سلاحاً وينضمّ إلى التنظيم للقتال.

وإن صحّت إفادة ميقاتي، فهذا يعني أنّه لم يتبقَّ بحوزة «داعش» إلا 7 عسكريين بدلاً من 9، لا سيّما بعد كلام الوزير وائل أبو فاعور بأنّ أحد العسكريين (سيف ذبيان) انتقل إلى الدّاخل السوري حيث يمكث مع أقربائه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق