المحلية

بالفيديو.. الكبتاغون يباع في سيارات قوى الأمن: ضابطٌ خطف العسكريين؟

المقدم بشارة نجيم الرقم 14 بين الضباط المخالفين الذين يجري استجوابهم في تهم صادمة. فلا تقف قصته عند منعه العناصر التابعة له من القتال بوجه المسلحين في عرسال، فالمقدم هرب من مكتبه قبل نصف ساعة من اقتيادهم كرهائن، بحجة انه مطلوب لدى “داعش” وفي نيتهم تصفيته.

الضابط الذي كان لسنوات طويلة قائد فوج التدخل السريع في قوى الأمن الداخلي، كانت الحدود البرية بأكملها من القاع وصولا الى بعلبك تحت أمرته، عدا انه كان آمر فصيلة عرسال سابقاً قبل أن يعود إليها مع بدء الأحداث فيها.

أطلق عليه لقب أبو علي نجيم بسبب العلاقات الممتازة التي نسجها مع الجميع وعلاقاته المشبوهة مع المهرّبين على أشكالهم وأصحاب المعامل على أشكالها أيضاً التي خلقت علامات استفهام حوله. كما كان يتميز بأنه يعلم بكل طرقات البلدة ومداخلها الداخلية والحدودية.

في نيسان العام الماضي وقع المقدم نجيم في فخ أعماله وإن لم تكن السقطة في قضية المخطوفين، إلا أن التحقيق معه بدأ بتهم جسيمة تسيء إلى العنصر وسمعة السلك.

ففي وثيقة العقوبة بحقه التي فرضت من قبل وزير الداخلية والبلديات، فأن مكتب المخدرات أجرى تحقيقاً معه ومع عناصر يعملون معه ليتبيّن أن المقدم نجيم خبير في صناعة المخدرات وبيعها إذ صنع مادة الكبتاغون، باعها، استخدم آلات عسكرية لنقلها، واستعان بالعناصر معه، كما استخدم أرقام هاتفية أمنية.

بعد ان أثبتت التهم عليه وبعدما اعترف العناصر انهم قاموا بنقل حبوب الكبتاغون في الآليات العسكرية بناءً على طلبه، حاول تضليل التحقيقات من خلال التواصل معهم لإعطاء إفادات لمصلحته وكذلك مع مشبوهين بتجارة المخدرات، وفوق كل ذلك تبين بحسب التحقيق المسلكي تبعاً لملف التحقيق العدلي إنه كان يستغل العناصر والآليات العسكرية الموضوعة بتصرف القطاعات التي كان يرأسها لمصالحه الشخصية وأمور مختلفة لا تتعلق بالخدمة بتاتاً.

المقدم بشارة نجيم الذي توسع بصلاحيته على حسابه واستغل منصبه للعمل في الممنوعات لا يزال يحاكم وإن ترك بنتيجة سند إقامة.

تواصلنا معه عبر الهاتف للوقوف على تفاصيل التهم. نفى بداية أن يكون له أي علاقة وقال إنه لا يزال يعمل في مديرية قوى الأمن الداخلي وانه على استعداد لمقابلتنا، إلا أن ذلك لم يحصل بعد تدخل أحد المسؤولين في قوى الأمن الداخلي. كذلك جاءنا رفض السماح له بالحديث إلينا على تبقى القضية طي الكتمان بحسب المديرية.

إلا أن قضية بهذه الحجم ومسؤول أمني بهذه المسؤوليات ونقصد المقدم نجيم ملفه مليء بالمصائب لا بد أن يكون عبرة لكل من تسول نفسه استغلال موقعه والمخاطرة بحياة الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق