المحلية

بعد الإنتصار النووي الإيراني.. للإرادة يوم عالمي

في اليوم الذي خرجت فيه على العالم المنسقة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي فدريكا موغريني، لتعلن باسم امريكا وفرنسا وبريطانيا والمانيا وروسيا والصين، رفع الحظر الغربي المفروض على ايران، والاعتراف بصريح العبارة بايران نووية، تحول يوم السادس عشر من كانون الثاني / يناير عام 2016، الى يوم ايراني بامتياز.

هذا اليوم الايراني، جاء بعد اكثر من عقد من الزمن، وبعد حروب اقتصادية وسياسية ونفسية، لا خطوط حمراء فيها، شنتها امريكا على الشعب الايراني، تحت ذريعة “الخطر النووي”، بهدف ثلم استقلال ايران.
هذا اليوم الايراني، دخل التاريخ بأمر من الشعب الايراني، فهو يوم انتصار الارادة الايرانية، التي لم تلن ولم تكل، في معركتها الطويلة مع القوى الكبرى، التي حاولت ثنيها واضعافها، فما زادتها تلك المعركة الا قوة وصلابة.
هذا اليوم الايراني، اكد ان الدبلوماسية الايرانية ما كانت لتكون كذلك، لولا وجود تفويض شعبي واسع، استمدت منها الدبلوماسية الايرانية صبرها وعنادها.
هذا اليوم الايراني، اكد ان الشعوب التي تصنع التاريخ، عادة ما تمتلك قيادة حكيمة وشجاعة، تتخذ قرارتها باستقلالية، دون اي اعتناء بترهيب او ترغيب للاعداء.
هذا اليوم الايراني، اكد ان الشعوب لا يمكن ان تنال حقوقها، بدون امتلاك قوة ردع عسكرية، تجعل الاعداء يفكرون الف مرة قبل القيام باي اجراء يمكن يتهددها.
هذا اليوم الايراني، هو درس لشعوب العالم التي تسعى للحفاظ على استقلالها وكرامتها، وترفض الخضوع والخنوع للظالمين.
لما كانت الارادة هي التي صنعت هذا اليوم، ولما كانت الشعوب بحاجة الى مثل هذه الارادة لتنتصر في معاركها، لذا هناك حاجة لاعلان يوم “عالمي للارادة”، ولن يكون هذا اليوم سوى “اليوم الايراني”، السادس عشر من كانون الثاني / يناير.

* منيب السائح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق