المحلية

تفاصيل جديدة.. انتحاريا البرج طبيب وطالب ماجيستير

خليتان ارهابيتان كانتا تعدان لتفجيرات في الضاحية الجنوبية لبيروت وجبل محسن: خلية بيروت نجحت في ما خططت له في برج البراجنة، فيما ألقي القبض على رأس خلية جبل محسن ابرهيم الجمل قبل تنفيذ مهتمه.

كما أوقف مساء السبت بلال البقار، الذي تردد اسمه بعد تفجيري برج البراجنة ليتبيّن أنه من الاشخاص الأساسيين في خلية طرابلس.

البقار هو صديق الجمل، وكان الأخير في الرقة وعاد في الرابع من أيلول عن طريق تدمر، ليمكث بعدها في بلدته قرصيتا في الضنية ليبعد الشبهات عنه.

بعد فترة أطلع الجمل البقار على مخططته، فاستأجر الأخير للأول شقة في القبة، حيث أعدّ لتنفيذ مهمته بالتعاون مع البقار.

كانت مهمة البقار الأساسية إستلام المتفجرات والكرات الحديدية من صطام شتيوي المتواجد في عرسال، وذلك بأمر من أبي الوليد السوري، العقل المدبّر لخليتي بيروت وطرابلس. وتنقل المتفجرات عبر فان مجهز بمخبأ سري يقود ابراهيم الرايد من عرسال إلى طرابلس.

وبعد إعطاء الرايد أجره، تنقل المتفجرات إلى شقة القبة، حيث يأتي الإنتحاري “وليد” الذي يم ينفجر حزامه في برد البراجنة، وهو حائز على ماجستير في العلوم والإقتصاد، أمّا الإنتحاري الثاني فهو عماد المستت فهو طبيب أسنان.

بلال البقار وأشقاؤه ابراهيم، حمزة وزكريا فضلاً عن خالد زين الدين، خالد مرزوق، خالد شاكر والإنتحاري وليد تعاونوا جميعهم مع الجمل في شقة القبة، لإعداد أحزمة ناسفة تمهيدًا لتفجيرات متعددة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق