المحلية

تمّام عزام : ينشر غسيله فيضج عالمه

download (8)  download (10) download (11)

 

ولد الفنان السوري تمام عزام في دمشق، سورية عام 1980. تخرج من كلية الفنون الجميلة بدمشق عام 2001. وفي عام 2003 حصل على شهادة في التصوير الزيتي من أكاديمية أيلول في دارة الفنون في عمان الأردن.

فاجأ تمام عزام متابعي الفنِ التشكيلي بتقديمهِ تجربةً ناضجةً قد لا تتناسِبُ مع عُمره وهو الشابُ القادمُ الى دمشق من قريةٍ نائية لم تُعنِهُ على بِناء رؤيتهِ لِفَقْرِ تفاصيلِها.

تمّام عزّام : انا بحب المدينة بكل تفاصيلها بكل هذه التعقيدات ماعندي مشكله معها ، انا موضوع الانتقال مافيه كثير تفاصيل الى مكان بغاية التعقيد انت لازم …..الخ .

اختارَ تمّام عزّام الغسيلَ المنشورَ مفردةً بنى عليها مشروعَه المفاجيء ، وهي مجازفةٌ شجاعةٌ تُحْسَبُ له. إذ ان مفردةَ محايدة كهذه كان من الممكن ان يَصُدَّ عنها المتلقي كونُ تجارِبَ من هذا النوع تُقترن بفنانين

من اصحابِ مشاريعِ التجريبِ الطويلة.

تمّام عزّام : الفن مافيه سن ابداً وكثير فيه امثله بتاريخ الفن لفنانين ماتوا وتركوا مدارس مفيده كثير ضخمة .. مافي عمر للفن ابداً.

مايُحسب لتمّام قدرتهُ العالية على تحريكِ مفردتهِ الضيقّة وهي القماش ، والتحركُّ ضِمْنَها مقدّماً عوالمَ بصريةً تُعطي لكلِ عملٍ من اعمالِه تأثيرا مختلفاً وكأنه يحرّك غَسيلَهُ من داخِله فيبدو الخامدُ فيه متحركاً

وضاجاً.

تمّام عزّام : انا عم اشتغل كل شي عم يتركه الاثر البشري بالمكان ، بالنهاية ، انا عم بحكي اماكن وحكايات البشر تركتها.

وَسَط كلِ هذا ، يشكلُ اللونُ لتمّام حالةَ تخرجُّهِ من اسْرِ وظيفتهِ ، فهو يدخلُ على اللوحةِ ليعكِسَ عُتمَةً او شفافية ، أكتئاباً او دهشة ، او ايَّ حالةٍ تكسِرُ أَسْرَ الشروط.

تمّام عزّام : انا ابداً ما بحصر حالي لا باللون ولا بالموضوع ولا بالتكنيك ، انا بشتغل اليوم شو حابب اشتغل تحت كل هذا التراكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق