المحلية

جانب من مدينة الهرمل المحرومة !

إبراهيم نصر الدين  ( خاص )

الهرمل مهملة، لانه لا أحد يمثّل المدينة، عندنا حالة داخلية صعبة، حتى مدرسة المبرات مديرها من خارج الهرمل, ففي كل مؤسسة تجد مديرها من غير ابناء المنطقة، رغم وجود الكفاءات.

العمل خارج الإطار الحزبي لا يُقبل، فمن تم اختيارهم للعمل البلدي هم ممن لا خبرة مدنيّة، بل اصحاب فكر حزبي، ولا يعلمون عن الإنماء شيئا، ولا خبرة ولا معرفة الا في مجال الدعاية لحزبهم، وما يصيب الهرمل هو بسبب عدم الاخلاص للمدينة .

 

اما من يمثّل المنطقة في البرلمان فهم أتوا بسبب الدعاية السياسية والحزبية الضخمة  .

العمل البلدي يحتاج الى الخبرات، فلا مشاريع في المنطقة, رغم وجود المقومات السياحية لانه لا رؤية عند المنتخبين، كونهم يهتمون بالسياسة الحزبية فقط .

ورغم وجود جمعيات اهلية، تبقى هذه الجمعيات ليست محل ثقة الناس، فلا نمط شغل لديهم، وهم غير أقوياء مع غياب البرنامج، من هنا ولدت مظلومية المدينة.

 

اما الدولة التي تعتبر نفسها انها تؤدي عملها، وتقوم بواجبها، فالمدينة لا تزال مرتبطة بمحافظة بعلبك، وتفرّغ من طاقاتها وبطبيعة الحال لا تتم تغطية الكفاءات حيث يصطدمون بالمعيقات، فيهجرون المدينة.

وبسبب الحرمان في الهرمل فقد فرغت المدينة من  العمل، فتفرغ الشباب في الحزب براتب شهري ، بناءا على مقولة “قليل دائم خير من كثير غير دائم.

وايضا رغم وجود اتحاد بلديات لكن لا حضور للكفاءة، بل لمن هو مطيع.

ويرى أحد ابناء المنطقة الاستاذ مازن حمادة انه “رغم ان النائب نوار الساحلي يمتلك حيثية حزبية، الا اننا عمليّا لا نرى ايّ عمل له يهمّ الناس، فالمتعلمون مهمشون، وخاصة في البلدية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق