المحلية

جنبلاط وضع عقله في رأسه

في وقت ينفخ الأفرقاء السياسيين أحجامهم ويضربونهما ضعفي حجمهم الحقيقيّ أو أكثر يبدو لافتاً تعايش النائب وليد جنبلاط مع قانون الانتخاب وتحديده لعدد مرشحيه في دائرة الشوف – عاليه دون أية مبالغات. ففي الدائرة التي تتمثل بـ 13 نائب يريد أبو تيمور:
– ثلاثة مقاعد درزية من أصل 4: مقعدي الشوف ومقعد في عاليه.
– مقعد سني من اصل مقعدين.
– المقعد الكاثوليكي.
– مقعد ماروني في عاليه.
إضافة إلى تبنيه ترشيح الوزير السابق ناجي البستاني الذي كان يحسب على جميع العهود الرئاسية لكن علاقته مع العهد الحاليّ باردة جداً، وهو بغض النظر عن المأخذ العونية عليه سيحترم الزعامة الجنبلاطية لكن لا يمكنه اعتباره مجرد إيلي عون أو نعمه طعمه آخر.
أما المقاعد الستة الأخرى فيوزعها جنبلاط كالتالي:
2 تيار وطني حر: ماروني في الشوف وماروني في عاليه.
1 أرسلان: درزي
1 مستقبل: سني
1 قوات: ماروني
1 كتائب أرثوذكسي
وهنا يواجه جنبلاط مشكلة مع كل من:
تيار المستقبل الذي يريد مقعدين، واحد سني وآخر ماروني، لا مقعد واحد.
التيار الوطني الحر الذي يريد ثلاثة مقاعد لا مقعدين فقط.
القوات اللبنانية التي تريد مقعدين (ماروني وأرثوذكسي) لا مقعد واحد فقط في القضائين.
المطلعون على الصيغة الجنبلاطية تؤكد أنها أكثر من عادلة وتحترم أحجام الجميع وتأخذ بعين الاعتبار أفضل ما يمكن أن يؤمنه كل فريق أياً كانت التحالفات، وهم يزايدون اليوم لكن حين ينتهون من دراسة أوضاعهم الانتخابية سيتأكدون أن الصيغة الجنبلاطية عادلة جداً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق