المحلية

حاكموهم… لا شرف ولا تضحية ولا وفاء !

لتحسين وضع العسكريين المفرج عنهم وزجهم في سجون دافئة…

منذ بداية استسلام العسكريين للعدو وقفنا الى جانبهم لاسباب انسانية، واليوم وبعد اطلاقهم بصفقة عار وليس تحرير وبعد تطبيع الدولة اللبنانية مع جبهة النصرة وتسليمها اراضي لبنانية (عرسال) وبعد تقديمها كجبهة سلمية معارضة لا بل انسانية من قبل الاعلام المأجور والغير وطني ومن قبل وزراء همهم شعبية طائفتهم وبعد اهانة الشعب اللبناني من خلال اهانة الجيش الوطني (شرف تضحية وفاء)، اليوم بعد كل هذا وقبل الاحتفال بخيبة وطن حان الوقت لا بل يجب ان يخرج شريف وجريء من وطني يطالب بالتحقيق مع العسكريين وزجهم في السجن لأسباب عدة ابرزها رمي السلاح وتسليم انفسهم للعدو وتقديم الشكر للعدو بعد خروجهم نعم بعد خروجهم العدو “المفترض” الذي ذبح زملاءهم وقتل المواطنين….رأي خاص

الاعلامي حسين شمص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق