المحلية

“حزب الله” حقق هدفه من الحرب السورية.. وهذا الدليل!

اعتبر موقع “ديبكا” الاستخباراتي الإسرائيلي أنّ “حزب الله” والحرس الثوري الإيراني حققا أحد أهداف مشاركتهما في الحرب السورية، إذ نشرا مئات المقاتلين الفلسطينيين على الحدود السورية-الإسرائيلية في مواقع مواجهة لنقاط الجيش الإسرائيلي في الجولان بشكل سري، مستغليْن وقف إطلاق النار في سوريا الذي دخل حيّز التنفيذ في 27 شباط، والغطاء الجوي الروسي.

وأضاف التقرير قائلاً إنّه تم تجنيد مقاتلين فلسطينيين ينتمون إلى حركة “الصابرين” فروا من مخيّم اليرموك في سوريا ولجأوا إلى لبنان، مشيراً إلى أنّ “حزب الله” نظم عودتهم إلى سوريا عبر جنوب لبنان، وذلك بعدما تلقوا التدريبات اللازمة وزودوا بالأسلحة لشن هجمات في الداخل الإسرائيلي.

وأكّد التقرير أنّ الجيش الإسرائيلي سعى إلى الحؤول دون أن يتمكن “حزب الله” وإيران من نشر قوة موالية لهما على الحدود الإسرائيلية، فاغتال القيادي سمير القنطار في كانون الأول الماضي في دمشق، لأنّه “كان يعمل على تشكيل خلية فلسطينية-درزية في الجولان”، كما اغتال العميد الإيراني محمد علي عبد الله دادي والقيادي جهاد مغنية في غارة على الجولان السوري قبل سنة تقريباً.

وتعقيباً على المعلومات السابقة، رأى التقرير أنّ “تفوق “حزب الله” على المخابرات الإسرائيلية” دفع برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الاتصال بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قبل يومين من سريان مفعول وقف إطلاق النار في سوريا، لتذكيره بالتفاهم القائم بينهما على صعيد نشر مقاتلين يدعمون إيران على الحدود السورية-الإسرائيلية، كاشفاً أنّه أرسل مبعوثين إلى موسكو للتوسط مع مسؤولين روس.

في المقابل، أردف التقرير واصفاً ردّ بوتين على المساعي الإسرائيلية بالمبهم من ناحية، ومؤكداً أنّ الأخير وعد بأخذ الشكاوى الإسرائيلية بالاعتبار من ناحية ثانية. إذ جارى بوتين نتنياهو داعياً الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين إلى زيارة رسمية في 16 آذار المقبل، سيستغلها ليؤكد لطهران موقف موسكو الحازم بشأن أمن تل أبيب.

وانتقد التقرير نتنياهو ووزير دفاعه موشيه يعالون لعدم الرد سريعاً على التهديد الإيراني الجديد على الحدود، محذراً من أنّ أيّ عملية لطرد مقاتلي حركة “الصابرين” الفلسطينية من الجولان ستمس بالهدنة السورية الهشة التي تم التوافق عليها بين الولايات المتحدة الأميركية وروسيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق