المحلية

“حزب الله” في الجرود… الأمر لي!

أنهى الأمين العام لـ “حزب الله” فصول الأزمة الأمنية التي عانى منها لبنان خلال الشهر المنصرم عندما أكد أن الوضع الأمني في لبنان جيّد وليس هناك أي خطر إستثنائي.

نصر الله الذي إستند في كلامه على مجموعة معطيات وإعتقالات قامت بها الأجهزة الأمنية اللبنانية وجهاز أمن “حزب الله” ادت إلى ضرب المخطط الإرهابي الذي كان يهدف إلى ضرب الإستقرار الداخلي.

كل المعطيات التي وصلت إلى قيادة الحزب تشير إلى أن المخطط الجهنمي الذي كان محضراً، ما كان ليتمكن أحد من إتمامه أو التفكير به لولا وجود منافذ برية من جرود عرسال إلى القاع وغيرها، لذلك كان القرار بإنهاء ما بقي من وجود مسلح في الجرود.

راعى “حزب الله” في المراحل السابقة وضعية عرسال، فوضع لنفسه خطاً أحمر بعدم إستفزاز الشارع السني من خلال سيطرته على جرود البلدة، لكن الأزمة الأمنية التي عانى منها جعلته يتخطى كل الخطوط الحمر.

مصادر ميدانية أكدت أن “حزب الله” نقل منذ عدّة أيام عدداً كبيراً من مقاتلي فرقة “التدخل” إلى جرود القلمون.

وأشارت المصادر إلى أن أهالي بعض القرى في البقاع شاهدوا عناصر “الحماية” التابعة لـ”حزب الله” يقيمون حواجز على بعض الطرقات لتأمين حماية قوافل المقاتلين إلى الجرود، كذلك لحماية عملية نقل بعض المعدات الثقيلة.

ولم تحسم المصادر أن يكون نقل المقاتلين يهدف إلى بدء معركة قريباً خاصة في ظل ما يحكى عن معركة في حلب، لكن الأكيد أن هناك عملاً ما يُحضّر له قريباً في جرود القلمون وبشكل محدد في جرود عرسال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق