المحلية

حزن حتى الشهادة … – هبة عبدالله


نفسي حزينة لحدود الشهاده
مفقود من أراد ان يحمي بلاده
عيني تدمع ونار روحي وقّاده
على وطن تحتضر فيه السعاده
رجال وطني لا تنقصهم ابداً إراده
جاهزون دوماً كلما الواجب لهم نادى
شعب لا يركع لغير ربه في طيب العباده
وحكام بلدي عبّادو فلسٍ وكرسي ووساده
رحماك ربي واللطف بالكون وعباده
يد الشر سادت والشعب يرجو انتفاضه
أم ملهوفة … وأب ينتظر بشغف أولاده
فيعودون اليهم يحملون أوسمة الشهاده
فالموت عند واحدهم يعني بدايةً وسعاده
لا تقل أمامهم مات بل قل هذا يوم ميلاده
هم من قدسواالوطن وعلقوه في أعناقهم قلادة
هم من يستحق المدح هم أرباب قيادة
هم من ضحوا بفلذات أكبادهم بخشوع وعباده
هم من يكابرون على الحزن وان ألبسهم الفقد سواده !!!
يريدون لنا الموت ؟؟؟ نحن له وطالبنا بزياده
الموت عندنا للشرفاء … وقد اصبح عندهم فخراً وعاده
فرسانُ عقيدةٍ مذ أن روض الحق لنا جياده
قلبي تعب حزين فهل من يواسيه بحداده
وقلمي عاجز عن وصف أمجادهم وبهم الإشاده
منذ أصبح الأحرار همه ودمهم وحيه ومداده !!!
نفسي متعبة … حائرة … حزينة … لحدود الشهاده
مستهدف فيك يا وطني كل شريف أراد أن يحمي بلاده !!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق