المحلية

حقيقة ما يجري بريف دمشق الجنوبي – أحمد خريس

تتواصل الاشتباكات بين المجموعات المسلحة وجبهة النصرة في بلدتي بيت سحم وببيلا في ريف دمشق الجنوبي.

كما خرجت تظاهرات في تلك المناطق تطالب المسلحين بالخروج وإعادة تفعيل المصالحة الوطنية التي ترعاها الحكومة السورية.
وتستمر حرب المحاور في ريف دمشق، الاشتباكات تواصلت بين ما يسمى جبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة في بلاد الشام والمدعومة قطريا والمجموعات المسلحة متشتة الانتماءات والتي ينطوي بعدها تحت ما يسمى بالجيش الحر، في بلدة بيت سحم.
الاوضاع الميدانية التي تفجرت في بيت سحم بريف دمشق الجنوبي ، جرت معها بلدة بَبيلا التي تشهد مصالحة مع الدولة السورية إلى ميدان حرب.

الظاهر اليوم ان هنالك من اراد لجبهة النصرة ان تكون شكلا جديدا من الفصائل المعارضة المعتدلة المسلحة التي تطمح لترويجها الولايات المتحدة الاميركية وهذا مايدفع جبهة النصرة للامتناع عن الخروج من ضمن هذه المناطق التي هي كانت في المرحلة السابقة  تشكل الحواضن الشعبية واليوم باتت معادية لهذا الموضوع  ولوجود هذه العناصر الارهابية .
ومع انتهاء المهلة التي منحها اهالي بلدتي بيت سحم وببيلا لجبهة النصرة للخروج من كامل المنطقة ارتفعت اصوات الاهالي بالاحتجاج والتنديد بممارسات جبهة النصرة في البلدتين ترافق مع خروج مظاهرات تطالب بخروجها وبتفعيل واتمام المصالحة مع الدولة السورية  ما دفع بمسلحي النصرة الى اطلاق النار على المتظاهرين .
ان هذه التنظيمات الارهابية لاتراعي في اي حال من الاحوال المواطن السوري ولاتراعي في اي حال من الاحوال الحالة المزرية التي وصل اليها سكان ببيلا وبيت سحم من حالة لاانسانية فرضت من قبل هذه التنظيمات الارهابية المسلحة .
الاشتباكات بين المجموعات المسلحة على محاور ريف دمشق الجنوبي، دفعت العديد من المسلحين للخروج وتسليم انفسهم واسلحتهم للدولة السورية ليصار الى تسوية اوضاعهم واعادة تأهيلهم .
هذه العمليات وغيرها لم تمنع الجيش من مواصلة عملياته العسكرية في مختلف محاور ريف دمشق وتحديداً في جنوب الغوطة الشرقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق