المحلية

حقيقة معركة حندرات والعمليات النوعية – جواد موسى

استعاد الجيش السوري سيطرته الكاملة على منطقة حندرات في ريف حلب الشمالي الشرقي بعد معارك عنيفة مع المجموعات المسلحة أسفرت عن مقتل وجرح عشرات العناصر المسلحة من بينهم قادة ومتزعمي مجموعات, إلى جانب مصادرة كميات من الأسلحة والذخيرة كانت بحوزتهم فضلا عن تمكن وحدة من الجيش من مصادرة آلية BMB للمجموعات المسلحة في محيط قرية حندرات. في الوقت الذي تابعت فيه وحدات عسكرية ثانية ضرباتها على مواقع المجموعات المسلحة ونقاط تجمعها في حيان وغرب مطار النيرب ومحيط مزارع الملاح ومحيط تل المضافة وكفر حمرة بريف حلب.

وفي عملية نوعية قام عناصر الهندسة في اللجان الشعبية في بلدة الزهراء بريف حلب الشمالي بزرع ثلاث عبوات ناسفة قرب معمل البطاريات في منطقة المعامل ومن ثم تفجيرها لحظة عبور مجموعات مسلحة الامر الذي أسفر عن مقتل وإصابة عدد من أفراد المجموعة.

أما في ريف إدلب دمرت وحدات الجيش السوري منصة للإطلاق الصواريخ وعدة آليات بمن فيها وعدة مقار للعناصر المسلحة في خان شيخون وفيلون وأرمناز ومعرتمصرين وكنصفرة وسرمين والتمانعة وكفرتخاريم وقميناس وتل دينيت وحلوز وتل سلمو وأم جرين وفي مزارع بروما بريف إدلب . كما تم تدمير مقار وآليات للمجموعات المسلحة في الهبرة الغربية والطيبة والمجبل وجباب حمد وغزيلة وروض الوحش وجبل الضاحك بريف حمص, وفي داعل وطفس والمزيريب وعتمان ومحيطها وفي الحي الشرقي في بصرى الشام بريف درعا وفي بيت جن ومزرعتها وتل مروان ومغر المير بريف دمشق, ما أسفر عن قتلى وجرحى في صفوف المسلحين.

وقتل قائد ما يسمى “كتيبة شهداء تل ملح” المدعو “مزيد الرحيل” في مواجهات مسلحة مع الجيش السوري على حاجز تل ملح في ريف حماه الغربي, بالتزامن مع استهداف تجمعات المسلحين وتحصيناتهم في الزكاة وكفرزيتا والرهجان وحمادى وعمر والقسطل ومقالع الحموي ومحيط مورك بريف حماه ما ادى الى مقتل وجرح عشرات المسلحين وتدمير آليات ثقيلة كانت بحوزتهم بمن فيها.

إلى ذلك تابعة الوحدات العسكرية حملاتها في الجبهة الجنوبية للبلاد, حيث تمكن الجيش من تدمير عدة آليات محملة بالعناصر المسلحة والأسلحة والذخيرة بمن فيها من جنوب جامع بلال الحبشي بدرعا البلد وعلى الطريق بين مدينة درعا وخراب الشحم بريف درعا, في ظل اشتباكات بين الجيش السوري ومسلحي “داعش” قرب مطلع الطيبة في ريف حمص الشرقي وفي قرية الجفرة بريف دير الزور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق