المحلية

داعش في صراع محاولة زعزعة الاستقرار في أوروبا وتضميد جراحه على أراضيه

مليسا مسعد : ( خاص )
“الإسلاموفوبيا” في الغرب……
أصبح من الواضح أن تنظيم داعش يشكل خطرا على أوروبا رغم تخبطه المستمر في السيطرة على أراض في العراق وسوريا، فلماذا ظهرت هذه المفارقة؟
هل يحاول التنظيم الثأر لخسائره على أرضه من خلال مهاجمة الأهداف بالغرب أم أن تلك العمليات هي جزء من استراتيجيته الطويلة الأمد؟
هذا التساؤل في أعقاب نجاح قوات الجيش الموالية للرئيس السوري بشار الأسد من استرجاع مدينة تدمر الإثنين الماضي، وتأزمت أوضاع داعش عندما نجحت قوات قادها التحالف الأمريكي من قتل الرجل الثاني بتنظيم داعش المدعو عبد الرحمن مصطفى القادولي الذي اعتبره البنتاغون “وزير المالية” لمنظمة داعش.
ومنذ عام 2014 خسر تنظيم داعش سيطرته على 40 في المئة من الأراضي المستولي عليها في العراق وسوريا، خصوصا عندما استرجع الجيش العراقي محافظة الرمادي في شهر ديسمبر/كانون الأول ويحاول البنتاغون تأكيد أهمية هذه الخسائر التي تكبدها تنظيم الدولة الإسلامية، ففي كلمة لوزير الدفاع الأمريكي، اشتون كارتر قال إن الولايات المتحدة تحاول قدر الإمكان القضاء على هذا التنظيم الإرهابي مضيفا أن مقتل القادولي، يعتبر إنجازا مهما.
هجمات داعش المكثفة على أوروبا هل من الممكن أن تكون الغارات المكثفة على مواقع تنظيم داعش هي السبب في العدوان المكثف للتنظيم على أوروبا، خصوصا بعد هجمات بروكسل التي راح ضحيتها أكثر من 35 شخصا؟ هل يحاول تنظيم داعش سفك الدماء لكي يشتت انتباه قوات التحالف وينشر الرعب في أوروبا؟
حاولت الخبيرة في شؤون مكافحة الإرهاب هارلين غانبير، الرد على السؤال بالقول لـفرانسا 24إن تنظيم داعش يحاول تضميد جراحه بالقيام بهذه الهجمات العشوائية والمفاجئة. ورفضت ضمنا اعتبار الضربات في الغرب عمليات انتقامية لما يجري بالشرق الأوسط، موضحة أن الهجمات على أوروبا لطالما كانت ضمن أجندة وأن معظم الأراضي التي خسرها تنظيم داعش تعتبر غير مهمة، وقد تخلى عنها لتجنب خسارة الكثير من عناصره.
بالمقابل، رأى الخبير السياسي في مجال الشرق الأوسط، نيك هيراس، أن تنظيم داعش يحاول التباهي بقوته إقليما، خصوصا بعد الهجمات التي طالت كل من فرنسا وبلجيكا.
مشيرا أن تنظيم الدولة على علم بأن هذه الهجمات من شأنها أن تعزز من الاستهداف المتكرر لمواقعه، لكنه يقبل بتحمل تلك المجازفة لإظهار نفسه بمظهر “الدولة” القادرة على ضرب خصومها.
انتقاد الهجمات الجوية لقوات التحالف من جانبه، قال الخبير العسكري الرفيع المستوى، كريس هارمر، إن الغارات الجوية ضد داعش دون عمل بري تعتبر ناجحة تكتيكيا ولكنها فاشلة من الناحية الاستراتيجية. مضيفا أن هذه الغارات من شأنها إيقاع ضرر أكثر لو كانت عناصر داعش تنتشر على أراضيها بشكل منظم.
قال ، محلل الشؤون الدولية بشبكة فرانسا24إنه لا يجب صرف النظر عن قدرة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ”داعش،” على تصنيع قنبلة نووية أو حتى قنبلة قذرة على الأقل.
كيف يمكن لتنظيم داعش صنع قنبلة نووية أو قذرة على الأقل “داعش على عكس القاعدة يسيطر على مناطق واسعة في بعض الدول ويمكنهم بناء منشآت تحت الأرض، ولديهم قدرة على الوصول إلى المختبرات، وعليه فإن البنية المادية لبناء قنبلة نووية أو قذرة على الأقل موجودة.”
وتابع غوش قائلا: “لا ينبغي أن يثير ذلك ذعرا بين العامة، ولكن يجب اللفت إلى أن الرئيس والإدارة الأمريكية كانوا يبرزون هذا الأحتمال على مدى السنوات الست الماضية باعتبار أنه أكبر خطر يواجه العالم.”
ومادا عن هجمات داعش المكثفة على أوروبا هل من الممكن أن تكون الغارات المكثفة على مواقع تنظيم داعش هي السبب في العدوان المكثف للتنظيم على أوروبا، خصوصا بعد هجمات بروكسل التي راح ضحيتها أكثر من 35 شخصا؟
هل يحاول تنظيم داعش سفك الدماء لكي يشتت انتباه قوات التحالف وينشر الرعب في أوروبا؟
حاولت الخبيرة في شؤون مكافحة الإرهاب هارلين غانبير، الرد على السؤال بالقول لفرانسا24 إن تنظيم داعش يحاول تضميد جراحه بالقيام بهذه الهجمات العشوائية والمفاجئة. ورفضت ضمنا اعتبار الضربات في الغرب عمليات انتقامية لما يجري بالشرق الأوسط، موضحة أن الهجمات على أوروبا لطالما كانت ضمن أجندة وأن معظم الأراضي التي خسرها تنظيم داعش تعتبر غير مهمة، وقد تخلى عنها لتجنب خسارة الكثير من عناصره. بالمقابل، رأى الخبير السياسي في مجال الشرق الأوسط، نيك هيراس، أن تنظيم داعش يحاول التباهي بقوته إقليما، خصوصا بعد الهجمات التي طالت كل من فرنسا وبلجيكا.
مشيرا أن تنظيم الدولة على علم بأن هذه الهجمات من شأنها أن تعزز من الاستهداف المتكرر لمواقعه، لكنه يقبل بتحمل تلك المجازفة لإظهار نفسه بمظهر “الدولة” القادرة على ضرب خصومها – أصبح من الواضح أن تنظيم داعش يشكل خطرا على أوروبا فلماذا ظهرت هذه المفارقة؟
هل يحاول التنظيم الثأر لخسائره على أرضه من خلال مهاجمة الأهداف بالغرب أم أن تلك العمليات هي جزء من استراتيجيته الطويلة الأمد؟”الإسلاموفوبيا” بالغرب …..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق