المحلية

سورية سترفع البطاقة الحمراء إن اقتضى الأمر – حسام الدين خلاصي

383935_3027951136485_1449024883_n

يجدر بنا استكمال مسيرة الثقة بالجيش العربي السوري مهما كانت نتائج اجتماع جدة او نتائج خطاب اسود الوجه اوباما وان لا نتلاقى مع وسائل الاعلام المهلكة للأعصاب لأن هذا الوقت هو موسمها
الدلالات الواجب التأكد منها وملامح النصر السوري لن تأتي بسهولة ولكنها أحد أهم القناعات الراسخة لدى من يؤمن بعقيدة جيشنا العربي السوري :
————————————
1- جيشنا استعد لهذه المعركة في توقيتها الحالي وللنتائج التي اقتضت عودة اجتماع اعداء سورية من جديد لسبب آخر كنا نعلمه وندخر قوانا الحقيقية له ولنتذكر حركة سلاح المدرعات النوعي التي لم تفارق الجبهة الجنوبية لأهميتها .
2- تعدد أهداف المهمات الملقاة على عاتق الجيش في الماضي والآن وفي المستقبل على الرغم من اتساع رقعة المعركة
3- حلفائنا من ايران وحزب الله وروسيا عبر الاختبار لم نوثق انه تم التخاذل معنا والمتبدلات الدولية الهامة اثبتت ذلك من خلال مشروعي الفيتو ومن خلال جهوزية حزب الله وتدخله لمصلحة محور المقاومة ولكن عنصر القوة الأول بالنسبة لهم هم صمود الجيش العربي السوري
4- خلال السنوات الأربعة اجتمع علينا 140 دولة وتعرفون باقي القصة ولم تسقط سورية ، اليوم لم يختلف شيء فافتعال لعبة 11 ايلول جديدة في المنطقة وارتدادات هذه التفجيرات لن تبلغ أكثر من مفاوضات سلام مع سورية ومد خطوط نفط وماء إلى الكيان الغاصب وتقسيم العراق والحصول على حصة كردية جديدة .
5- لدى سورية فكرة بأن قطع رأس الأفعى يحصل ليلزم الصديق قبل العدو بأن القصة ليست نزهة في سورية وأن التاريخ يبنى بواسطة العظماء وليس أعظم من الشعب العربي السوري في المنطقة .
الآن من اهم الأهداف البعيدة للسيد أسود الوجه والذي سيبلغ عواءه اطراف العالم في الرابعة صباحا
– على الأرض السورية وبحجة تسليح المعارضة المعتدلة التي طلبها اسود الوجه أوباما من الكونغرس فقط ليكون للمعارضة المعتدلة المسلحة جيش ذو قيمة يفرض وعلى الأرض وجوده بحجة محاربة داعش التي سيجعلون تراجعها لحساب هذه المعارضة لتملك الأرض ولذلك نرى الجيش العربي السوري في سباق مع جغرافيا الزمن لدحر الارهاب وللسيطرة واعادة السيطرة على اهم بقع وأكبر مساحة ممكنة ، ولذلك وبعد وقت تتحول هذه المعارضة المعتدلة لمحاربة الجيش السوري بقدرات عسكرية افضل حسب تطور مراحل القتال الافتراضي مع داعش …. للدخول في المساومة السياسية والتي لم يصلوا اليها بعد 3 سنوات تخريب وارهاب في سورية

– في النتائج كان السيد وليد المعلم واضحا تماما ( الارهابي هو كل من يحمل السلاح ضد الجيش العربي السوري)
– بقي ان نطلب من الحلفاء مزيد من التسليح ومزيد من الدعم الاقتصادي لنا ولتقوية حلفهم وتحالفهم الاقتصادي لأن المردود الكارثي اقتصاديا على حلفاء أمريكا سيؤسس لمستقبل أفضل لبريكس ودول منظمة شنغهاي .

– الأهم في هذا السيناريو هو عملية الهاء لتقسيم العراق وباقي الدول الشقيقة مثل مصر وليبيا والجزائر والمغرب لأنهم بالأصل قالوا أن الموضوع يحتاج لسنين وهنا أوباما أوضح من المجرم بوش فلقد فتح الزمن إلى سنين وليس فقط لاقصاء صدام حسين كما فعل سلفه بوش . وتقسيم العراق ذو أهمية نفطية ومائية ضخمة للكيان الصهيوني ويعتبر خاصرة قريبة جدا للعدو الايراني الذي اذا لم تنجح داعش في العراق او على حدود ايران مع باكستان في انهاكه ، فتضمن اسرائيل عينا رقيبة قريبه

– والأهم وفي الختام ان انحرف هذا السيناريو عن مساره فنحن ايضا مستعدون لرفع البطاقة الحمراء والتي يحسب حسابها الصديق قبل العدو ……….. فحذار من الغدر بسورية حذار من الغدر بسورية او العدوان عليها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق