المحلية

صواريخ فاتح 110 ترعب العدو – أحمد خريس

ما ان اعلان السيد نصر الله امتلاك المقاومة لصورايخ فاتح 110، سارع الاعلام العبري الى القليل من اهمية الخبر ولكن ….

افتتح محلل الشؤون العسكري والامنية في موقع “يديعوت أحرونوت” مقالته اليوم حول الموضوع بالقول إن “الاستخبارات الاسرائيلية لم تفاجئ بهذا الكلام”، غير أنه انتقل سريعاً ليغوص في شرح تفاصيل متعلّقة بهذا النوع من الصواريخ، مشيراً الى أن “لصاروخ فاتح 110 أربعة نماذج، النموذج الرابع فيه يحتوي على رأس حربي يزن 450 كيلوغراماً من المواد المتفجرة ومداه 300 كيلومتر وعلى ما يبدو قادر على إصابة الهدف بشكل دقيق”، موضحاً أن صاروخاً من هذا النوع يعرض أهداف “البنية التحتية في “إسرائيل” للخطر”، كالمصافي في حيفا، مبنى وزارة الدفاع في تل أبيب، أو مطارات في شمال ووسط الكيان.

وولفت بن يشاي الى أن صاروخ فتح 110 لديه ميزة أخرى أيضا، فنظراً لمداه الطويل يمكن إطلاقه من عمق الأراضي في شمال لبنان، حيث سيجد سلاح الجو الإسرائيلي صعوبة بالوصول إليه في وقت قصير، مضيفاً أن “هناك توجد أيضا بطاريات صواريخ ارض جو حصل عليها حزب الله من السوريين للدفاع عن منشآت الإطلاق”.

بطاريات القبة الحديدية، يقول بن يشاي، لم تُخصَّص لاعتراض صواريخ تطلق من مسافات كهذه، بسبب السرعة الفائقة التي تسقط فيها على أهدافها. مقابل ذلك، منظومة اعتراض الصواريخ التي لا تزال في مرحلة التطوير، “العصا السحرية”، يمكنها أن تعترض بسهولة فاتح 110 أيضاً، لكنها ستكون جاهزة على أقرب تقدير نهاية العام الحالي. صاروخ فاتح 110 ليس سلاحاً يمكنه أن يحسم معركة حزب الله معنا، لكن يمكنه أن يُلحق أضراراً كبيرة بسبب الرأس الحربي الكبير والثقيل وبسبب دقته.

ورأى بن يشاي أن “المقابلة التي منحها (السيد) نصر الله هدفت على ما يبدو إلى ردع “إسرائيل” عن مهاجمة شحنات إضافية من الصواريخ من هذا النوع التي قد تصل من إيران”، معتبراً أن “(السيد) نصر الله يريد أن يردع “تل أبيب” عن مهاجمة شحنات الأسلحة وبما فيها صواريخ فاتح 110″.

ويخلص المحلل العسكري بن يشاي إلى القول إن “الوضع في الوقت الحالي لم يتغير، والمقابلة التي منحها (السيد) نصر الله لا تهدف على ما يبدو إلى نية تغيير هذا الوضع، بل على العكس، للحفاظ عليه.. أنا أشكّ، في التقدير بأن (السيد) نصر الله، قصد في كلامه عن السلاح السري الذي بحوزته صواريخ فاتح 110. على ما يبدو كان يقصد شيئاً آخر، لكنه لم يفصّل، وفي الوقت الحالي لا يوجد تقدير حازم حول ما كان يقصده الأمين العام لحزب الله”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق