المحلية

عن العجز الاسرائيلي امام القدرات العسكرية لـ “حزب الله”

حسين صبرا : ( خاص )
من الواضح ان حكومة نتنياهو اشد ذكاءً من سابقاتها، بسبب ادراكها لحجم الهزيمة الكبيرة التي ستلحق بالكيان الصهيوني،في حال شنت حرباً على لبنان…. لكنها الأكثر ضياعاً و عجزاً امام ضخامة قدرات حزب الله العسكرية،فالمقاومة استطاعة بعد عدوان تموز ٢٠٠٦،ان تطور و تضخم ترسانتها الهجومية بشكل يجعل الحرب القادمة ان تلعب على ارض الكيان الصهيوني براً و بحراً و جواً.
في البر اصبحت المقاومة اشد قوى و فتكاً وخبرة بعد مشاركتها في الحرب على الارهاب التكفيري في سوريا،و قدرتها على التحول السريع و المباشر من مرحلة الدفاع الى مرحلة الهجوم،و احتلال مدن كبرى على غرار ما يحصل في المدن السوريا،إن مقاتلو حزب الله و قيادته العسكرية و بعد ٥ سنوات من الحرب الشرسة في سوريا،اصبحو قوى برية هجومية مرعبة،و اي مدينة تحت سيطرة الارهابيين عندما يقرر حزب الله مهاجمتها و استعادتها،فإنه و بأيام قليلة، يتحول من مرحلة الدفاع الى مرحلة الهجوم و يسيطر عليها و بأقل خسائر ممكنة،علماً اذا اردنا مقارنة الحرب مع الارهاب التكفيري و بين الجيش الاسرائيلي،فإن الحرب مع الارهاب اشد شراسة و صعوبة، بسبب المدن و حرب الأبنية و الشوارع المعقدة،و مع ذالك حزب الله يحتل و يستعيد المدن التي يسيطر عليها الارهابيين ساعة يشاء و ينتصر، و هنا من البديهي استنتاج ما يلي : ان الحرب مع الاسرائيلي في الميدان اسهل بكثير من الحرب مع الارهابيين في المدن و الشوارع الضيقة. و عندما يقول الامين العام لحزب الله انه في الحرب المقبلة سيتحول من الدفاع الى الهجوم و يسيطر حزب الله على الجليل،فإنه يعني ١٠٠٪‏ ما يقول و ماذا سيحدث و بات الاسرائيلي يدرك تماماً هذا الشئ.

IMG_20160427_005931
اما في الجو،و انتقال الحرب الى العمق الاسرائيلي،و ضرب الكيان الصهيوني بالصواريخ البالستية ذات روؤس تحمل الاف الاطنان من المتفجرات، و على امتداد فلسطين المحتلة و بدقة عالية محققة بنك اهداف حزب الله في الكيان الغاصب، و تدمير هائل ب البنية التحتية للكيان، و امام المعادلة الشهيرة للسيد حسن نصرلله حين قال:” انتم تدمرون بناء في لبنان و نحن ندمر ابنية في تل ابيب “.اصبحت حكومة نتنياهو اكثر ضياعاً و عجزاً امام القدرة الصاروخية الارض-جوية، فضلاً عن القدرة الصاروخية الارض-بحرية، فاليوم ايضاً بات حزب الله يملك صواريخ ارض-بحر ذات روؤس متفجرة كبيرة و ذات مدى بعيد، تستطيع المقاومة من خلالها استهداف البوارج الحربية و القطع و القاعدات البحرية الاسرائيلية كاملة على طول امتداد الساحل للكيان الغاصب،إن حزب الله اليوم بات يسيطر بالنار على اسرائيل و شعبها براً و بحراً و جواً، و حكومة نتنياهو تدرك تماماً هذه الكارثة التي ستحصل على الكيان العبري ما إن أقدم الاسرائيلي على شن حرب على لبنان، و هذا ما يأخر و يمنع و يردع هذا الكيان، من شن اي حرب جديدة بسبب نتائجها الكارثية عليه.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق