المحلية

عون في الكويت غداً: زيارة بملفات إقليمية

أجَّلت التطورات السياسية الأخيرة التي اختتم بها اللبنانيون  عام 2017، الزيارة التي كانت مُقررة لرئيس الجمهورية ميشال عون، إلى دولة الكويت، لتُعيد الدوائر الرسمية بين البلدين تثبيت موعد الزيارة يوم غدٍ، الثلاثاء، بعد إرجاء دام 3 أشهر بسبب أزمة استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي. 

وتحضر ملفات المنطقة في لقاء عون مع أمير الكويت  الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، إلى جانب العلاقات الثنائية بين البلدين، لاسيما ملف “خليّة العبدلي” واتهام الكويت لـ”حزب الله” بتدريب وتسليح خلايا نائمة تهدف لقلب نظام الحكم في الكويت.

ويحضر أيضاً الدور الكويتي  في دعم لبنان سياسياً واقتصادياً، خصوصاً أن الصباح لعب دوراً إيجابياً خلال أزمة إقامة الرئيس الحريري في العاصمة السعودية الرياض، بصورة غير طوعية، إثر استقالته التي تراجع عنها.

وكما درجت العادة، استبق عون الزيارة بمقابلة موسعة مع وكالة الأنباء الكويتية الرسمية “كونا”، شدد فيها على “الرغبة الصادقة في الانفتاح والتعاون مع الجميع إنما ضمن المعايير والمفاهيم المعتمدة التي تحفظ لكل بلد حقوقه واستقلاليته وسيادته واحترام خصوصيته”.

وجدد الرئيس التحذير من “حساسية مسألة النازحين السوريين نظراً إلى مساحة لبنان الجغرافية الصغيرة التي لا تسمح له باستيعاب مليون و820 ألف نازح منذ بداية الحرب في ​سورية”.

ولفت إلى أن “الدعوة لعودة النازحين إلى المناطق الآمنة نابعة من منطلق إنساني، إذ من الظلم أن تبقى العائلات مشتتة إذا ما توفرت عوامل إعادة لمّ شملها من جديد”. وأكد عون أن “لبنان يعول على دعم دولة الكويت لموقفه في هذا المجال، وضم صوتها إلى صوته خصوصاً وأن الكويت لطالما دعمت لبنان في المحافل الاقليمية والدولية وأيدت مطالبه المحقة”.

وتطرق عون أيضاً إلى مسألة عودة السياح الخليجيين إلى لبنان مشيراً إلى أن “أمن السياح هو من أمن لبنان ولا حاجة إلى الخوف لأن الأمن ممسوك والأخوة العرب سيجدون أن طبيعة لبنان وطريقة عيش اللبنانيين لا تزال على حالها، معززة بوعي تام للأجهزة الأمنية وسهر دائم لمنع أي استهداف للاستقرار”، مشيراً إلى أن “الوضع السائد في لبنان  والاستقرار الذي يعيشه هو شهادة عملية وميدانية بأن الاستقرار فيه خط أحمر لا يمكن تجاوزه بإرادة لبنانية وبعزيمة ​الجيش اللبناني​ و​القوى الأمنية​ التي تقوم بدورها على أكمل وجه، باعتراف العالم أجمع”، مؤكداً أن “لبنان يعتبر حالياً واحة أمنية مستقرة وهو أمر تحقق نتيجة إرادة لبنانية قوية”.

العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق