المحلية

فضيحة قواتية جديدة، مرشحهم الشيعي يفتخر بالثنائي، وشقيقه مسؤول كبير في “حركة أمل”

تم الاعلان في الامس عن لائحة “القرار الحر” في صور-الزهراني وتضم هذه اللائحة المرشح عن المقعد الكاثوليكي في الزهراني روبير كنعان المدعوم من القوات اللبنانية والمرشحين الشيعيين قاسم داوود (شقيقه مسؤول مهم في حركة امل) وداوود فرج من صور.

لكن يبدو أن القوات فاتها بأن المرشح قاسم داوود على اللائحة المدعومة منها كان تفاخر واعتز بما يقوم به الثنائي الشيعي ويعتبرهم الثنائي الوطني وذلك في بوست له على فايسبوك قام بنشره بعد ترشحه (قام بحذف البوست البارحة بعد انتشار الخبر).

إن هذه الفضيحة المدوية تدعو الى طرح عدة تساؤلات:
هل ان القوات لا تمتلك استراتيجية انتخابية واضحة لها حيث تقوم بتحالفات متناقضة وهجينة في كل دائرة: مع الاشتراكي في الشوف-عاليه، ضد الاشتراكي في البقاع الغربي، مع التغييرين في المتن، ضد التغييرين في مرجعيون، مع السنيورة في بعض المناطق السنية وضده في مناطق اخرى، ضد الثنائي الشيعي في دوائر في حين بعض لوائحها تضم مرشحين قريبين منه، وبعلبك الهرمل خير دليل .

فهل باتت تحالفات واختيار القوات لمرشحيها غب الطلب وفقط لملء المقاعد وتقديم لوائح لجمهورها يظهرها بموقع القوي والمقدام رغم غياب المبادئ التي تتدعي انها تناضل من أجلها ؟

كيف تقوم ماكينة القوات اللبنانية في اختيار المرشحين على لوائحها ؟

فهل من يدقق بالمرشحين قبل عرضهم على قيادة القوات؟

فبعد انسحاب ثلاثة مرشحين شيعة في بعلبك من لائحة القوات وانكشاف تأييد قاسم داوود للثنائي الشيعي في صور، هل ان التسرع في تشكيل اللوائح وسوء الادارة هو السبب أم ان هناك متسللين الى صفوف القوات يقومون بتقديم مرشحين للقيادة هم اصلاً مخروقين من الاحزاب الاخرى ؟

اسئلة بحجم الفضيحة المدوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق