المحلية

في البقاع أصوات انفصالية حقيقة …

#اقليم_البقاع_الانفصالي

كتب الاعلامي حسين شمص :  أهلي الشرفاء أصحاب العقول النيرة والقلوب البيضاء …

مخطئ من يظن اننا لا نملك المقومات المادية للانفصال والعيش بكرامة، من مطار دولي الى معابر برية وشبكة مواصلات قد تصل بنا الى اوروبا … تجارة وصناعة وزراعة، سياحة وامن، كلهم بحاجة لمسؤول وضمير فقط للازدهار… ارضنا اغلى من الذهب كانت تغذي اهراءات روما، لا تختلف عن سهول افغانستان وايران وقد تنتج ذهبا اسود، المعالم السياحية قد تكون مقصدا للعالم نظرا لجمالها واهميتها التاريخية … نعم نستطيع ان نخلق من التراب ذهبا ومن شبه الصحراء حياة ومساحات خضراء ومن الجرد جمال ومقصد سياح ومن النهر طاقة وثروات ومن الانسان ابداع ومواطن …

ففي ظل هذه السلطة …

أخاف على بقاعي من فوضى سلاحهم وإنفجار خزانهم …

في بقاعي، بقاع النخوة والكرم والتضحية، بقاع البندقية والشهادة، بقاع الخزانات على أشكالها …

في بقاعي إهمال وحرمان وربما جبال نفايات ولاحقا إدمان …

في بقاعي شعب ممسوك من أمعائه بعد إن جردوه من كل مقومات الإعتماد على ذاته وخيرات أرضه فأصبح أسير ولي نعمته …

في بقاعي يحاولون السيطرة على العقول من خلال إستبعاد الجامعات والأندية الثقافية والمشاريع الإنمائية …

في بقاعي لا بنى تحتية..لا مصانع ولا معامل..لا مؤسسات خاصة وغيبوا العامة …

في بقاعي مشاريع اساسها حجر يتيم وهمي يتعرقل به الأبناء بعد سنين ليقعوا في شباك وعودهم الفئوية والانتخابية …

في بقاعي وزير فاسد بوصلي ونائب كبتاغوني وآخر يجيد التصفيق ومتعجرف مأمور …

في بقاعي شيخ مغبون ومسؤول ملعون وشعب ممنون …

في بقاعي فتاة تبيع خيرات أرض قليل على قارعة ذلك الطريق الترابي تحت أشعة شمس كانون كي تقي عائلتها من جليد الثاني …

في بقاعي شعب شهم أصيل طيب مقدام إستغلوا طيبته لاستنهاضه وتسخير شجاعته لتنفيذ مشاريع لزمن غير معلوم …

في بقاعي فتى ترك مقعده الدراسي وحملوه سلاحا حربيا يهواه الجنين في بطن أمه …

قالوا له العدو هنا وراء بيتك سلاحك لا قلمك عاطفتك لا عقلك …

قال لهم، من يبني لي مستقبلي ؟

فحدثوه عن الإمبريالية والحرب الكونية بلهجة بعلبكية فأطلق رشقا هوائيا …

في بقاعي قلعة وخلل … في بقاعي عاصي وجفاف … في بقاعي تراب وقحط … في بقاعي رجال وعوز …

فعلى أبناء بقاعي قلق أن يختنقوا وهم في جيبة زعيم متفوه قرأ كتاب “فن الخطابة”… على بقاعي أخاف أن ينفجر خزان جهل زينوه لهم بعبارات براقة قد تنتهي صلاحيتها في يوم ما ويترك الأبناء في العراء، فيقتل الأخ أخيه برشاش ترعرع على صوته الموسيقي ويقطع الجار طريق جاره وتتساقط رصاصات طائشة فوق رؤوس شعب يستحق حياة كريمة في منازل دافئة لا يين صخور جبلية قاسية …

نعم أخاف على بقاعي من رشقاتهم الطائشة التي لا بد الا وان تعود الى أرض فيها رأسي ورأسك قلبي وقلبك … نعم نسطتيع ان نبدد هذا الخوف ونستطيع ان نعلن بوحدتنا وارادتنا حكما ذاتيا نموذجيا فيه الحياة وفيه وطن ومواطن له حقوق وعليه واجبات … ولكن دمنا الوطني يأبى ويحول دون رسم خارطة جديدة لجسد دون قلب ورأس ومقاومة شر …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق