المحلية

قناة المنار بوق إعلامي مقاوم أم منبر عهر وحقد مرد على تشويه صورة البقاعيين !!!

ربيع خضر طليس : ( خاص )

طالعتنا اليوم نشرة المنار معزّيةً بالشّاب “علي عبد اللطيف اللحاف” الذي قضى نحبه في إشكال حصل في محلّة الأجنحة الخمسة …

وبعد التعزية نطقت هذه القناة بعبارات لا تنمّ إلا عن البغض وعداوة الحسد الّتى لا يُرجى لها صفح ولا إقالة، فاتّهمت “آل حميّة” بالإعتداء السّافر وأطلقت عليهم لقب “الزّعران” متلافيةً أنّ المرحوم هو من بادر بإطلاق النار مصيباً شخصين من “آل حميّة” بجروح ولا يزالان حتى الآن قيد العلاج في المستشفى …

ومن تاريخ هذه المنصّة الموصوفة ببغضها للبقاع لا نجد لا الإعجاب ولا العجب لما حصل، فما حدث عقب استشهاد حامل لواء المستضعفين سماحة الشيخ خضر طليس (النائب السابق) هو خير تبصرة وأقطع دليل …

إقرأ أيضاً : لماذا الحقد يا قناة المنار !؟

كانت دماء الشهيد الشيخ ما برحت حرّها ولا تركت أرضها حين استهلّت قناة المنار نشرتها في الثاني من شباط عام ١٩٩٨ بعنوان يحمل كل معاني الجحود، وهو: “وقُتل خضر طليس بنيران الفتنة التي سعر لها”، موجّهة لهيب كرهها إلى صدر البقاع لا بل إلى صدر لبنان بأحراره وأبراره …

إنّ ما حصل اليوم على هذه الشاشة يمسّ سمعة وشرف كل بقاعي، فهي هتكت وذمت وقدحت مع سبق الإصرار وترصّد الفعل غير متجانفة أو متردّدة طبعاً بأمر قيادتها الحكيمة وتنقيحها للبيان …

يتصدّر هذا البوق المأجور إسماً ليس على مسمّى ولا يمتّ إليه بصلة وعلى جميع من يعرفون سبيل الرشاد أن يقيموا دعوى ضدّه بانتحال الإسم والوصف والصّفة لأنّه براء منه ومن مشغّليه ومن كل من رضي بهذه الأفعال …

فعلاً، وبعد الشّواهد وبراهينها والبحث وبالمعنى الدقيق والحرفي أنّ هذه القناة ما هي إلا منبر عهر مرد على قتل البقاع بتشويه صورته وأهله …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق