المحلية

كتاب الاصول التشريعية لنشر الثقافة القانونية للعاملين في الحقل العام

صدر كتاب “الاصول التشريعية” في مجلس النواب اللبناني، تأليف الامين العام للمجلس عدنان ضاهر والمدير العام لشؤون الجلسات واللجان رياض غنام، وهو يشكل موسوعة علمية شاملة لمختلف الاعمال التشريعية والادارية لمجلس النواب ويتناول بشكل متدرج التطور التشريعي في مختلف مراحله منذ ما قبل الاسلام من شريعة حامورابي مرورا بالعصرين العباسي والعثماني وصولا الى اعلان اقرار الدستور اللبناني الذي حدد صلاحيات مجلس النواب ووضع النصوص الناظمة لالية العمل التشريعي في مختلف مندرجاته، سواء على مستوى اللجان الدائمة او اللجان المشتركة او اللجان الفرعية او على مستوى الجلسات العامة من المراحل التي تبدأ بالمبادرة التي تتحول الى اقتراح حتى خروج النصوص التشريعية الى حيز الواقع والتنفيذ.

يتألف الكتاب من 446 صفحة بتسعة فصول، حيث تضمن الفصل الاول التطور التشريعي منذ ما قبل الاسلام اي في اواسط الالف الثاني قبل الميلاد حتى اقرار الدستور اللبناني في 23 ايار 1926، اما الفصل الثاني فتضمن “صلاحيات مجلس النواب”.
وفي حين تحدث الفصل الثالث عن هيئة مكتب المجلس التي تتألف من رئيس المجلس ونائب الرئيس واميني السر والمفوضين الثلاثة ويشرح هذا الفصل كيفية انتخاب هيئة المكتب وصلاحيات كل من اعضائه، تضمن فصل الرابع “الملاك الاداري المساعد للتشريع”.
اما الفصل الخامس فتضمن “اللجان النيابية”، ويتضمن الفصل السادس “اعمال اللجان النيابية” بحسب اختصاص كل لجنة بما يتعلق بالتشريع، ويتعلق الفصل السابع “بنظام التشريع”، كما يتحدث هذا الفصل عن النصاب القانوني والحالات التي يتطلبها نصاب الثلثين.
اما الفصل الثامن فيتضمن “التشريع امام الهيئة العامة”، ويتضمن الفصل التاسع “مصادر التشريع”، كما تحدث هذا الفصل عن اقتراحات القوانين المعجلة المكررة، وعن اشكالية التشريع في ظل حكومة مستقيلة والاجتهادات المتناقضة حول هذا الموضوع والمراسيم الاشتراعية طبيعتها ونشأتها فهي تصدر بموجب تفويض من مجلس النواب يسمح للسلطة التنفيذية “الحكومة” صلاحية اصدارها.

هذا غيض من فيض هذا الكتاب الغني بمصادره واتماما للفائدة تضمن عددا من الملاحق التي توضح متن النص وتقدم دليلا للعملية التنفيذية، فضلا عن استشارات صادرة عن مؤسسات قانونية ومن علماء دستوريين يساهم في ما تضمنه بنشر الثقافة القانونية لكل من يريد ان يعمل في الحقل العام.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق