المحلية

لغز اختفاء مسلحي “داعش”.. ماذا حل بـعناصره آكلة البشر؟

تحت عنوان “لغز اختفاء مسلحي “داعش” كتب ألان سركيس في صحيفة “الجمهورية”: “بغضّ النظر عن الجهة التي قاتلت “داعش” أو ساهمت في نهايته، فإنّ هناك أسئلةً كبيرةً وعميقةً تُطرَح عن سرّ هزيمتِه بهذه الطريقة، وماذا حلّ بـ”جيوشِ المقاتلين”؟ لا شكّ في أنّ تنظيمَ “داعش” أرعب العالم، وساهمت “البروباغندا” الإعلامية التي أتقنها في التعريف عن نفسه بأنه أكبرُ تنظيمٍ إجراميّ شهده التاريخ البشري، وقدّ شكّل إحتلالُه عام 2014 مناطق شاسعة من العراق، ومن ثمّ تمدُّده في سوريا، علاماتِ استفهامٍ عن قوّته وتدريبه وتمويله ومشروعه السياسي والأطراف الإقليمية والدولية المستفيدة منه.

فرِح الشرقُ والعالمُ بقرب إنتهاء “داعش” رسمياً، ومع وصول القوات العراقية يدعمها التحالفُ الدولي الى الحدود السورية، وإقترابِ إعلانِ تطهير العراق منه، وتقدُّم القوات السورية في اتّجاه الحدود العراقيّة، بقي لغزُ إختفاء مقاتلي “داعش” بلا حلّ.

في الحروب بين الدول، عندما ينهزم جيشٌ نظاميّ، يوقّع إتفاقَ إستسلام، وتُعقد الصفقات، وقد يُحَلّ الجيش مثلما حصل مع الجيش العراقي بعد الإحتلال الأميركي عام 2003، فيذهب الجنودُ الى منازلهم ويُحاكَم القادةُ الكبار، أما في الحروب الأهلية مثل الحرب اللبنانية، فتُحَلّ الأحزابُ المسلّحة وتُسلّم أسلحتها الى الدولة، ويدخل عناصرُها الى مؤسسات الدولة، أو القطاع الخاص، ويختار بعضُهم الهجرة.

لكنّ “داعش” ليس جيشاً نظامياً أو ميليشيا مسلّحة، بل إنّ الداعشي كان يُصوَّر على أنه “ضبعٌ” يأكل البشرَ ويقطّعهم ويحرقهم. وقد يكون صحيحاً أنّه هُزم عسكرياً، لكنّ عناصره الذين قُدِّروا بعشرات الآلاف لم يُقتلوا جميعاً في المواجهات العسكرية ليُقال إنّ الأمر إنتهى بهم الى الهلاك، فأين إختفى هذا الجيش؟

وفي السياق، تؤكّد معلومات ديبلوماسيّة وإستخباريّة لـ»الجمهورية» أنّ «داعش» فقد أكثر من 95 في المئة من قوّته القتالية، فيما الخلايا النائمة موجودة وقدّ تتحرّك في أيّ مكان وزمان”.

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق