المحلية

لكم دينكم ولي ديني..

في لبنان بشكل عام وفي بقاعي بقاع الشرف والعزة والغيرة والنخوة والقيم بشكل خاص جرت عادة أهلنا ان يبقوا ابواب بيوتهم مفتوحة لزيارات متبادلة ومشاركة بعضهم البعض في الأفراح والأحزان.
أما اليوم فقد سمعت عن حالات غريبة عجيبة بعيدة عن قيمنا وعاداتنا بدأ يروج لها وتلقى استجابة من بعض الأهالي لإرتباطهم من قريب أو من بعيد بمروج هذه الكارثة الإجتماعية. الكارثة تتمثل بالتعميم على الأهالي بالاكتفاء بالمواساة او المباركات في الاماكن العامة (حسينيات، جوامع، أندية ثقافية…) وليس من الضروري زيارة بعضهم في المنازل، شمل التعميم او التكليف معظم البلدات وتأكدت من صحة هذا بعد تواصلي مع عدد من اهالي مناطق مختلفة منهم من حبذ الفكرة مرغما ومنهم من اعتبرها لضرب النسيج الاجتماعي تمهيدا لمزيد من التفكك الأسري لأسباب في نفس مروجيها….

1005516_10153586222574079_5185845021798842321_n
فبعد تفكيك العشائر هل بدأ تفكيك الأسر ؟

هل التعاضد والتكاتف يشكل خطرا وجوديا على المروج ؟

هل يريدون ضرب ما تبقى من عادات وقيم لطالما إفتخر وتغنى بها أهل البقاع ؟

هل ديننا هو دين وصل ما انقطع او هو دين قطع ما نوصل ؟

الاعلامي حسين شمص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق