المحلية

لماذا هذا الهجوم على الرئيس بري !

كشفت صحيفة الأخبار عن أسباب الخلاف بين قناة “الجديد” و رئيس مجلس النواب نبيه بري.

وقالت ان سبب الخلاف رغبة خياط في دعوة وزير التربية في «حكومة برقة الليبية المُعترف بها» إلى لبنان. وفي التفاصيل، بحسب مقربين من بري، أن رئيس مجلس إدارة «نيو تي في» والوزير الليبي كانا يهدفان إلى توقيع عقود طباعة. اقترح خياط على وزير التربية الياس بو صعب «توجيه دعوة رسمية إلى الوزير الليبي»، استناداً إلى مصادر وزارية. عرض بو صعب الأمر في مجلس الوزراء «فكان الجواب سلبياً، لكون ملف الإمام المُغيب موسى الصدر لا يزال مُعلقاً»، فما كان من بو صعب إلا غض الطرف عن الطلب.

في هذا الوقت، تلقى المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم معلومات تفيد بأن «بري لن يرضى دخول أي مسؤول ليبي لبنان، ما دامت الحكومة الليبية لم تكشف مصير الإمام موسى الصدر، وهذا الأمر قد يسبب مشكلة تداعياتها غير معروفة. بمعنى آخر، هدد بخلق أزمة أمنية»، كما تقول المصادر. استدعى هذا التصعيد تواصل ابراهيم مع خياط والطلب اليه «ملاقاة الوزير الليبي في أي بلد آخر». إلا أن خياط أصرّ على أنه سيوجه دعوة خاصة للوزير، وأن «الموضوع انحل مع بري عبر صهره أيمن جُمعة». اللواء فضّل التأكد من المصدر، فاتصل ببري الذي نفى كلام خياط، مؤكداً أن «المشكل سيقع إذا وصل الوزير». مرّة أخرى، تواصل إبراهيم مع خياط، ناصحاً إياه: «بلاها، ولنجنّب البلد خضة أمنية».

رغم كل التحذيرات التي تلقاها، بقي خياط مُتشبثاً بموقفه. لا بل أكثر من ذلك، قدّم موعد زيارة الوزير الليبي، مُشيراً إلى أنه بهذه الطريقة يفلت من «قبضة الأمن العام». إبراهيم استبق ذلك، فعمّم على أمن المطار «إبلاغه بوصول أي شخص ليبي إلى لبنان»، وهكذا حصل، فمُنع الوزير من دخول الأراضي اللبنانية. ثارت أعصاب خياط، فافتتح الخلاف مع «الحركة» عبر مُقدمة أخباره.

وعلى ما يبدو، فإن الخياط يتخذ القناة كمنصة للهجوم على من يقفون امام مصالحه التجارية!.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق