المحلية

مؤامرة الدولة على جيشها أنتجت تسوية ما: حسين شمص

483708_10150643140374079_1061125907_n
اصبح المواطن اللبناني مجرد رقم غير فعال في صناديق اقتراع محسوبة النتائج مسبقا، اليوم الشعب اللبناني مهمش لا دور له في أي قرار وطني ولا تأثير له في أي استحقاق وطني صغير أو كبير، في لبنان “زعماء” يتحدثون باسم شعبهم يقررون عنهم ويفكرون عنهم، في لبنان المواطن هو أرخص بضاعة في سوق الحكام، يحضرون له المؤامرات يسفكون دماءه لينتجوا تسويات لا تغني ولا تثمن من جوع، في لبنان متزعمون لا أحرار يتحكمون بمصير وطن وشعب ويتحكم بهم خارج من هنا وخارج من هناك…
في لبنان زعماء ليسوا أقل خطورة من داعش يغدرون بجيشهم تحت مسميات عدة، يتآمرون على جيش هو غطاء لكل لبنان يسهر من أجل أن ينام الوطن بأمان وعندما يحتاج هذا الجيش الى غطاء في ليل حالك وأرض قاحلة لا يجد من يعطيه هذا الغطاء بل يكشف عنه أمام عدو لا دين له يفاوض باسمه علماء دين..
في لبنان لعبة المراهنات على الوطن ومصيره تتم بين بائع من داخل الحدود وشاري من خارجه، رشاوى مقايضات صفقات سمسرات ،خذ كرسي أو منصب هنا او هناك وتخلى عن وفائك وشرفك وتضحيتك وبالتالي عن وطنيتك…
اليوم وفي كل يوم ومن أجل مستقبلنا ومستقبل أطفالنا على كل مواطن أن لا يستهين بقدرته على التغيير وتصويب الاعوجاج كل من موقعه فالتاجر غير الشريف عادة ما يكون جبانا يخاف صوت العالي والاشارة اليه..
والأهم أن نعمل لنعيد الشموخ الى عناصر وضباط جيش كبلتهم دولتهم أمام مجموعات ارهابية….
رحم الله شهداء الجيش والهم محبيهم الصبر و وفك أسر مخطوفيهم 36وشافى جرحاهم…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق