المحلية

مراد يمنح رئيس جامعة القاهرة شهادة دكتوراه فخرية

10653800_10152361329603034_8561063122326293161_n

كرمت الجامعة اللبنانية – الدولية رئيس جامعة القاهرة الدكتور جابر نصار ومنحته الدكتوراه الفخرية في احتفال في مبنى الجامعة في المصيطبة حضره النائبان عباس هاشم ووليد سكرية، رئيس الجامعة الوزير السابق عبد الرحيم مراد، الوزير السابق بشارة مرهج، العميد مصطفى حمدان، وفد من جامعة القاهرة والسفارة المصرية في بيروت وحشد من اساتذة الجامعة.

مراد
بداية، النشيدان اللبناني والمصري ونشيد الجامعة ثم قدم الدكتور بسام حسين الاحتفال تحدث بعده مراد، فقال: “لقد دخلت مصر قبلنا الى هذه القاعة ودخل التاريخ ووقف كلاهما يشهد هذا التدفق الهائل لرافد جديد من روافد العلاقات التاريخية المصرية اللبنانية الممتدة بخاصة في المجالات الحضارية والثقافية والعلمية”.

اضاف: “ان التاريخ يشهد لمصر، حيث كانت على مر العصور حافظة القيم والتقاليد الوطنية والعربية، قيم العروبة والاسلام، فلم تنقلب يوما عليها، ولا استبدلتها بغيرها. ونثق ثقة مطلقة في ان مصر ستبقى حيث هي دائما؛ في الموقف الصحيح، مهما كانت الظروف قاسية، وكان جبروت محاولات خطف الشارع المصري من ثوابته الوطنية والقومية والدينية، وتوجيهه وجهة اخرى تتناقض مع هذه الثوابت التاريخية، ولا تستقيم مع شرفها وتاريخها ونزاهتها ابدا لن تنطلي هذه المحاولات مهما فعلت ومهما ادعت”.

وعن دور الجامعة اللبنانية الدولية المؤسسة الوطنية اشار مراد الى “عدم اقتصارها على مقر واحد انما الامتداد الى المناطق اللبنانية ثم الامتداد خارج الجمهورية الى مصر العربية بحكم مكانتها في محيط الامة ودورها القيادي وريادتها الثقافية والفكرية والعلمية”.

واعرب عن ثقته ب”استعادة مصر دورها في النهضة العربية، واسهامها في الوفاق اللبناني الذي تمثل في اول دور مارسته تكفل بانتخاب مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان واقناع الجميع خلال العدوان على غزة ان مصر هي القادرة والمؤهلة للوصول الى حل”.

نصار
والقى نصار كلمة اعتبر فيها ان “لبنان كان مصدرا للاشعاع الثقافي والحضاري حتى ان مصر قد احتضنت في عمق ثقافتها تأثيرات لبنانية في الصحافة والادب والشعر وهذا لم يسجل لغير لبنان”.

ورأى ان “هذه النقطة الجغرافية لديها اوجه تماس في نقطة نعيشها الان اذ تهب على كل العالم العربي رياح تريد ان تقتلع ثقافته ومكانته وتستبدل بهذا الوطن وطنا آخر ما كنا نحلم حتى في الخيال ان نصل اليه، وطنا يتشرذم ويتقسم الى كيانات ضعيفة”.

واعتبر ان “المكونات الثقافية هي التي كانت تدحر الخطر وكانت مصر ولبنان جزءا منها لا بل كانت مصر الجزء الاكبر”.

ولفت الى ان “الصورة تبدو كئيبة، لكنها سوف تؤدي الى ميلاد وطن عربي اكثر تماسكا وقوة من رحم التطرف ، وسوف يولد الاتجاه للوحدة والتكامل”.

واعرب عن امله “بالانطلاق من الشراكة والعلاقة مع الجامعة الدولية لصالح العلم والبحث ولصالح لبنان الدولة والشعب”.

وجرى تقليد الدكتور نصار الزي الخاص بالجامعة وتسليمه الدكتوراة الفخرية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق