المحلية

#معاناة_بقاعية_ملف_الفساد_الكهرباء_1

يا دولتنا المعظمة ..ونواب ووزراء الاحزاب المقدسة..
تعاني منطقة بعلبك الهرمل من تقنين قاس جدا على مر السنوات..
وان كانت مولداتكم وتياركم المشع 24/24 انساكم ضرورتها للمنطقةواهلها.. وان كنتم تظنون انها ستتحول الى روتين يومي يعتادون عليه مع الزمن وينسون انه واجب من مسؤولياتكم المهملة لتلك المنطقة..
فأنتم مخطئون لان هذا الملف مرتبط بالحياة اليومية وعدم وجوده موجع ومؤلم مهما كانت مبرراتكم وحججكم..خلل ..واصلاح.. وموازنة فكلها معيبة وواهية ..والواقع هو خلاف على ملفات المناقصة والمحاصصة..واكتفائكم الذاتي حتى بات تخمة ..
المنطقة تفتقر للمولدات والاشتراك، والبلديات لا تكلف نفسها تأمين ذلك
كما ان اكثرية الاهالي يعانون ضائقة اقتصادية فليس بمقدورهم تحمل اعباء اضافية..
فمثلا امس انقطع التيار الكهربائي في احدى المناطق عند الساعة السابعة صباحا الى التاسعة مساء وهي كذلك منذ ستة ايام وهو كذلك في بقية المناطق بحسب ما ورد الينا عند استقصاءنا
وهناك مرضى ومعوقين من اطفال وشيوخ يرزحون تحت حرارة الصيف والشمس الحارقة.. وطلاب تعاني بتحصيل علومها على ضوء الشمعة..وهناك اصحاب مهن معطلة مصالحهم وتزداد الامور سوءا ..
من فترة لاخرى يحمل مسؤولي ونواب ووزراء المنطقة وخصوصا المنتمين لحزب الله بنصب منابرهم وشاشاتهم العملاقة..وينثرون رذاذ خطاباتهم ووعودهم المحتوية على عناصر المورفين والمخدرات يسكنون به اوجاع تأن فتسكت اصواتا خجلة امام ما يرفع من شعارات دماء ..جهاد مقاومة .. ليستمر ويبقى وجودهم.. ثم يذهبون لعد ما جنوه وتكدس في دفاتر بنوكهم وبطاقات اتمانهم ..
أشبعو الناس يأسا وصوروا لهم ان الخطب كبير ولا يمكن اصلاحه ..ليزدادو قناعة بعدم الجدوى من الاعتراض والرفض..فيزدادو خنوعا وطواعية ..
اقترب موعد الانتخابات ..وان حصلت..ستزداد الوعود واحجار اساسات المشاريع..وتنفيذ بعضها بمواصفات آنية وليست مستدامة..ان كانوا هم ليسو بمسؤولين وغير مؤهلين لمخاطبتهم ضميرا واخلاقيا ومشاعرا ومسؤولية ..
يبقى عليكم يا اهالي منطقة بعلبك الهرمل تحمل المسؤولية بانفسكم لتغيروا واقعكم المتجه بمستقبل ابنائكم نحو التهجير الى مجهول اسوا مما تعانون الان بكثير..
توحدوا تحت عنوان
#مواطنية_مستقلة_حرة
صوتكم على الارض ..خطوة الالف ميل..نحو التغيير..
ملاحظة: نأمل مشاركتنا بحمل هذا الملف من قبل الاعلام وابناء المنطقة

أمل شمص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق