المحلية

مع الجيش وسيادة القانون – مجيد مطر

صورة_صورة_علم_لبنان_صورة_علم__

تعالوا كي نناقش فيصل القاسم حول ما قاله عن الجيش اللبناني وانجازاته الميدانية، كي نثبت له من الناحية العسكرية ان الجيش اللبناني نسبة للعلم العسكري جيش منظم وفعال قياسا الى ما يملك من اسلحة واعتدة متواضعة ومعلوم ان الجيوش ليست فقط اسلحة حديثة متطورة بل جنود اكفاء.

فنوعية الجندي اللبناني سلوكا وخبرة وانضباطا تضاهي احدث الجنود كما انه يخضع لدورات تدريبية لا تقل شأنا عن تلك التي يخضع لها اي جندي في اي جيش حديث ومتطور، وقد جاء ذلك التقييم على لسان قادة اركان كبار في العالم.

“فيصل القاسم” لا يفقه شيئا في العلم العسكري ولا يمكنه تقييم فرقة كشافة فما بالك بالجيوش والعسكر.

اما بالنسبة للاستعانة بالجيوش في مقتضيات التصوير فكل دول العالم تستعين بقواها المسلحة للمساهمة في اداء مشاهد او اغاني او اي شئ اخر ولنا في زمن عبد الناصر مثالا حي كيف كان الجيش المصري بطل كل الاغاني والاناشيد الوطنية التى اديت في غير مناسبة وطنية، فهل يمكن الاستخفاف بقدرة الجنود المصريين؟.

اذن”فيصل القاسم” وقع في زلة كبرى ارتكبها باسمه الشخصي وليس باسم المحطة التى يعمل بها لذا نطالبه بالاعتذار من الشعب والجيش في لبنان، ونقول له اقرأ جيدا عن تاريخ الجيش اللبناني الذي يعد من افضل الجيوش في حروب الشوارع نسبة للخبرات التى راكمها طوال سنوات،كما نطالب اوميغا ومن وراء اوميغا عدم التعرض لقناة الجزيرة ورفع الحصار عن مكاتبها، لان في لبنان لا يزال بالحد الادنى قانون يخضع له الجميع، فنحن مع الجيش والى جانبه، ولكن لسنا مع تبرير التصرفات التى يتم بموجبها التعدي على المؤسسات الاعلامية والحريات بشكل عام تحت مسمى الدفاع عن الجيش او اي مؤسسة اخرى….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق