المحلية

“منّا وجرّ” يتحوّل إلى حفلات تلميع وتبرير لأحداث تلفزيونية !!

 كتبت الصحافية زينب حاوي في صحيفة الأخبار أنه بعدما قدَّم العام الماضي برنامج “منّا وجرّ” (MTV)  موسماً متزناً نوعاً ما لناحية التعليق وتقييم البرامج والأحداث التلفزيونية، ها هو يتراجع لينحصر بصورة مجلس مصغَّر ذي رأي موحَّد، فكيف إذا كان الأمر يتعلق بالمحطة نفسها ونقد يجب أن يوجه إليها؟!

 

“منّا وجرّ”، العبارة التي توحي بأن النقد سيبدأ من داخل البيت ليطاول باقي الشاشات، ها هو يتحوّل إلى حفلات تلميع وتبرير لأحداث تلفزيونية شغلت البلاد خلال الساعات الماضية.

أمس الاثنين، حضر خروج الكاتب والباحث حبيب فياض من استوديو mtv نهار السبت الفائت بعد طرده من قبل وليد عبود بقوّة على طاولة البحث. رأى فريق البرنامج في ما جرى فرصة لمدح “قناة MTV” و”سقف الحرية” العالي لديها، إضافة إلى “تقبّلها للنقد”. ذهب الفنان غسّان الرحباني أبعد من ذلك، إذ سخر من فياض قائلاً: “ضيعان اسمه فيه”. وبين حفلات التصفيق و”الهيصة”، حُمِّل فياض ذنب ومسؤولية ما حدث، واتهم بأنّه “لديه مشكلة مع الإعلام”، وعُرضت فيديوات قصيرة تُظهر المرات التي انسحب فيها من برامج على محطات عدّة، فيما قال حبيب غبريل إنّ فيّاض لم يحترم الضيف “وزير الدولة العربية” (ثامر السبهان).

 

هكذا، من دون أي مساحة مهنية، لُمِّعت صورة المحطة ووليد عبود الذي لم يُحمَّل أي مسؤولية لطرد ضيفه على الهواء، ولم تجرِ الإضاءة على حالة الهستيريا التي أظهرها بعد مهاجمة فياض للسبهان. يبدو أنّ فريق “منّا وجرّ” بات يحتاج إلى جلسة تقييم ذاتي للعودة مجدداً إلى دائرة التنوّع والآراء المتوازنة.

 

المصدر: زينب حاوي – الأخبار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق