المحلية

ميراي عون… مستشارة يحسب لها ألف حساب

بين المزح والجد استطاعت ميراي عون ان تأسر المشاهدين وتدخل الى قلوب الناس في اطلالتها الاخيرة مع المقدم هشام حداد، وان تكسر النمطية السائدة بان المستشار لا يضحك وبان شخصيتها الرصينة والراقية لا تسمح لها بالتنكيت، فميرو كما يسميها هشام من ايام النضال احسنت الاداء وعرفت ان تضع فاصلاً بين موقعها كمستشارة للرئيس وبين ميراي الانسانة العادية وليس “بنت الرئيس”.

 

نزلت الى مستوى الشعبوية عندما سئلت عن اغنيتها المفضلة لتفاجئ مضيفها والمتابعين بجواب “هل تقصد في عجقة السير”؟ واحسنت التمايز وعرفت حدودها في اسئلة المفترض انها محرجة عن الخلاف مع بري قالت “مش مخانقة مع حدا” وعن الخلاف مع المردة بان “لا خصومة بل تنافس حزبي”.
برقي ولياقة ايضاً اتقنت الهروب بذكاء ايضاً من حديث جنبلاط عن “الحمير” معترفة بعجز الدولة اقتصادياً وتفتيشها عن حلول وعن ضياع الـ80 مليار، ولم تتهرب من احراج السؤال بفصل النيابية عن الوزارة المقصود به عدم عودة جبران باسيل الوزراة بوصفها “ان المبدأ ساري المفعول ولا تغيير في الموقف”.
جريئة وذكية هكذا اجمع متابعيها على وصفها على السوشيل ميديا التي “ولعت” بالتعليقات حول اطلالتها، فدعاها الناس الى الترشح “خلوا النسوان تحكم بلبنان”… ورأى آخرون ان بنت العهد زادت المحبة للرئيس…
ميراي عون الهاشم تفكير عملي ومنطقي ونمط متواضع في اسلوب الحياة… ميراي مستشارة يحسب لها ألف حساب.

 

مروى غاوي-ليبانون فايلز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق