المحلية

نحن نقاتل ….من اجل الحقّ و للحقّ – كمال يونس

524003_10150794474219740_116163254_n

لمن يهمـــــــــــــه الأمــــــــــــر ….

فلا تطرحوا أساليب مغفّلة للحلّ و لا تتوسّلوا الرخص في المعاملة، و لا اللامبالاة في المواجهة و لا تعتمدوا التردّد في النزال …
امّا الموت ….و امّا الموت …
فلنمت كراما في الروح و نبلاء في الدم و شرفاء في الكلمة …لآنّنا أبناء ” الكلمــــة ” ..!

و ما هذه البدع النتنة و التشكيلات العسكريّة المتهوّرة التي نراها في وضح النهار الاّ وجوه الكفر و قلوب البغضاء، و حثالة الايام ،و زندقة المتدينين الكذبة، الخارجين عن الايمان، و القواعد و الاصول و الاعراف و العادات و التقاليد …

و من يشعر بالارتياب و الشك ….فليقرأ تاريخ الامم و الشعوب بأنّ ” الحقيقة ” استمرّت رغم السواطير و السكاكين و أدوات القصّ و القطّع و التشريخ،و طرق التعذيب و أجواء القهر و الظلم و الاستبداد …

استمريّنا كما النور استمرّ …و سنبقى أوفياء ” للنور ” و ” رسُلا للمحبّة ” و لكن، مهلا ، انّ السوط في يدنا كما غصن الزيتون ..! تذكّروا .

فلا تغشوا ادمغتكم الفاسدة و لا تخوّنوا ” ذاكرة التاريخ ” رغم هزّات النسيان و عواصف الزمان و كرب الايّــام …التي صبغت أعمالكم البربريّة و الهمجيّة و أقوالكم التكفيريّة و أفواهكم التي تنطق بدخان حرائق حضارة شعوب هذه الارض …و لو نبتّم في هذه الارض خطأ، فانّ الاشواك تنبت في سهول الخير و مرتفعات البركة و سماوات الايمان …
ولكن، يأتي ” الزارع ” و يقتلعهــــا .

نحن لا و لن نركــــع لكم يا خفافيش المرتزقة و لأســــيادكم . و لن نبيع الدم بالماء الراكد في مستنقعاتكم،
لن نبيع …و هذا من الأكيـــد المؤكّد …

فلا تجهدوا نفوسكم المبتلّة بألاموال السوداء و النفط الاســــود و التعاليــــم السوداء … لم نتعوّد و لن نفعل، لم نسمح و لن نرضى بأنّ الشــــــــــر المستطير يزرع في وطننا و لو سقط نصف الوطن فريسة، و لو تبخّر نصف مائه عنوة،و لو اضمحلّ نصف ترابه غصبا، و لو هبطت قبب السماوات على رمـــــالكم …صدفة..!

اعرفوا أنّنا كنا و لمّا نزل، أشاوسة و جهابذة و أصحاب فكر و علم و معرفة و ثقافة، حضارة و تراث، و جبال من الصوّان، و رياح تعصف بالروحانيات …و قلوب نابضة ربيعيّة الحياة تختمر فيها و منها تتفجّر قرارات النزال …على وقع و قوّة و دفع ايماننا ..!
لا نهابكم و سنبقـــــى ..!

نحن نقاتل خفافيش الليل المتنقّلة بين أشجار لبنان و لكن … دون شجرة الأرز المكابرة المعاندة الشامخة العالية السامية التي تلامس أنوار الخالق ….فهي تمتنع عليكم و دوما ستفعل …

ايّها السادة،ممّن تخافون و لـِــمَ يدبّ الرعب أحيانا في حناياكم ؟
فلن تتمكّن ،هذه ” المسوخ ” السوداء و لو تلوّنت أو تشكّلت أو انصهرت بلباس الحملان أو اتخّذت أشكال الحيوانات المفترسة أو البشر المتحيونة أو مزّقت ببراثنها الاجساد الطاهرة و سحقت الهامات على حين غرّة أو لحظة مفاجئة أو ظرف تخلّ ، أو ضغط تجربة …
لن تتمكّن من لمس أحذيتنا …

فانّ سقوط الخفافيش لا يكفي، و اصطيادهم لا يشفي … لآنّ المعضلة قائمة من زمن بعيد و تغذّت من ” تقاعس و تغاض، و من كسل و تراخ، و تجارة المسؤولين بالانسان …
لذا، تقتضي العودة الى ” الذات ” الكبرى و دعم المؤسّسات كلّ المؤسّسات، العودة الى ينابيع الايمان ، الى الصحوة، الى الوعي، و دفق شلالات الكرامة…!

يا خفافيش البشريّة ،
ان سقوطكم قريب و كلّ آت قريب، سيتمّ باذن الّله و بسواعد الحقّ و أدمغة المناضلين و شرف المكافحين و عنفوان المصارعين و تضحيات المقاومين على كلّ الجبهات..و بوعي و ادراك و متابعة .. من الشرفاء فقط الشرفاء .

و عليه،
فانّ الجيش اللبنانـــي الاصيل العظيم الكبير و المقاومة الشريفة الواعية الحاضنة كثيرا من همومنا و الحاملة عظيما من أحمالنا، و الشعب الواقف دوما – رغم هذه الجبال من الهموم و المشاكل و المصاعب و التعقيدات و المداخلات ، واقف ، نعم هو واقف، بعين الشمس و بوجه الحرّ كما الصقيع، بايمان و بعزم،
هذا الثالوث الذي أعاد للبنان قِمّــــة الكرامــــة و عزّة الوجود و دحر العدوّ الاسرائيلي اللدود ، و أطلسه الحقود و هاديـــه الحسود الجشع الذي لا يشبع و لا يرحم و لا يعدل …
و لو منحناهم عقودا اضافيّة من الزمن …
فمن جرّب مجربّا كان عقله مخرّبا …………..و السلام على من يستحقّ السلام …و من يسعى الى الحقّ و العدالة و السلام .

و استطرد كالعادة و أكرّر،

انّ رجالات هذا الثالوث نذروا أجسادهم لنبقـــى ، و أرواحهم لنحيـــــا …
” فلا تخافوا لآن الثالوث معنا طول الدهر ” …
و على هذا الثالوث نحيــــا و نموت ..! و لا تخافوا ممّن يقتل الجســــد بل خافوا ممّن يقتل الروح …. و روحنا ستبقى خالدة في روح لبــــنـــان ….
أحموا جميعا لبنان يحمـــــكم الخالـــــق من تحت و من فوق …
آميــــــــــــــــــن .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق