المحلية

نصرالله رفض إستقبال الصدر … والشظايا تصل الى طهران

كتب علي منتش … العبادي إعتذر من نصرالله.. و”حزب الله” رفض إستقبال الصدر 

لا تؤثر التقلبات السياسية في بغداد على الساحة العراقية فقط، بل تطال شظاياها المحور الممتد من طهران إلى حارة حريك، من هنا كان الحديث عن الخرق السياسي الكبير الذي حققته الرياض من خلال إستقبال رئيس التيار الصدري السيّد مقتدى الصدر، ومن ثم الخلاف الإعلامي – الشعبي الذي حصل بين “حزب الله” والحكومة العراقية على خلفية تسوية الجرود التي نُقل بموجبها نحو 300 مقاتل من “داعش” مع عائلاتهم من الحدود اللبنانية السورية إلى الحدود السورية العراقية، وما إستتبع ذلك من تجييش شعبي من الطرفين.

ينخرط “حزب الله” بشكل جدي في الملف العراقي السياسي والعسكري، وهو لعب سابقاً أدواراً كبيرة في تقريب وجهات النظر بين أطراف عراقية والإيرانيين، من هنا يعتبره البعض “ضابط إرتباط المحور الإقليمي”، ومن هنا أيضاً بدأت الحراكات السياسية العراقية بإتجاه حارة حريك لإعادة ترتيب العلاقة، خاصة بعد إتمام تسوية الجرود.

في هذا الإطار تلقى مسؤول الملف العراقي في “حزب الله” الشيخ محمد كوثراني إتصالاً من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أراده العبادي مخصصاً لشرح موقفه “المتسرع” من تسوية الجرود، إذ أكد العبادي لكوثراني عدم علمه بتفاصيل التسوية، وأنه كان داخل جلسة مجلس الوزراء ليتفاجأ عند خروجه بسؤال الصحافيين عن موقفه منها (أي التسوية) فإجاب بضرورة إجراء تحقيق حول الموضوع.

وطلب العبادي من كوثراني نقل توضيحاته إلى الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، “إذ أقدر تضحيات رجال “حزب الله” على أرض العراق ومساهماتهم في تحرير الأرض من تنظيم “داعش” الإرهابي، كما أقدر وأحترم السيد نصرالله”، علماً أن تواصل العبادي مع كوثراني لم ينقطع أبداً.

تبرير العبادي الذي بدا وكأنه إعتذار على التصريحات السابقة لم يقابله طلب من “حزب الله” بتوضيح أو تراجع علني عن التصريحات، بل قوبل بإيجابية، لم يحظ بها رئيس التيار الصدري مقتدر الصدر، الذي وصل إلى بيروت قبل أيام بعد إبلاغ قيادة الحزب.

وأشارت المعلومات إلى أنه وبعكس ما أشيع في بعض وسائل الإعلام، فإن لقاء الصدر بكوثراني لم يحصل، ولن يحصل أي لقاء بينه وبين نصرالله، إذ إن الحزب رفض طلب الصدر عقد لقاء مع أي جهة مسؤولة ومعنية بالحزب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق