المحلية

هذه أهداف منصة “مدرسة”

عقد لقاء في سفارة دولة الامارات العربية المتحدة في بيروت ضم وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال مروان حمادة وسفير الامارات د. حمد سعيد الشامسي وسفير لبنان في الإمارات فؤاد شهاب دندن مع وفد من مبادرات “محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” برئاسة مديرة العلاقات الاستراتيجية منى الكندي وعضوية كل من المنسق العام د. وليد آل علي ومدير إدارة المشاريع الخاصة سارة النعيمي.

وقد تم خلال اللقاء البحث في أطر التعاون في المجال التربوي والتعليمي، حيث عرض الوفد لمبادرة منصة “مدرسة” الالكترونية التعليمية التي تم اطلاقها في شهر تشرين الاول/ اكتوبر الماضي من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

ورحب السفير بالوزير حمادة وبوفد “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” وبالسفير دندن والشخصيات الأكاديمية المشاركة في اللقاء. وأثنى على دور المبادرات وأهميتها خاصة أنه سبق وساهمت في مشروع دعم التعليم ومحو الأمية، باستخدام أكاديمية “اقرأ الإلكترونية” لتعلّم اللغة العربية في مدرسة الإمارات – القادرية حيث يستفيد من هذه المبادرة حوالي ألف طالب تتراوح أعمارهم بين 13 إلى 64 سنة وذلك عبر دورات مكثفة، كما تم دعم مكتب “المنظمة العربية للترجمة” عبر إعادة تأهيله وتزويده بالمعدات والوسائل الضرورية واللازمة من أجل إتمام رسالته الهادفة إلى نقل المعارف والفكر الانساني بدقة وأمانة وتطوير اللغة العربية ذاتها”.

وأكد “أهمية توفير المناهج التعليمية المناسبة وتقديم الدعم للمؤسسات التربوية حتى يتسنى لجميع الاطفال الدخول الى المدارس ما يسهم في تخفيف نسبة الجهل والامية كما يحدّ من ارقام التسرب المدرسي وهذا بدوره يساهم في محاربة التطرف والارهاب”، معتبراً ان “لبنان من الدول التي تحتاج الى توفير كامل الدعم وتعزيز سبل التعاون لانه يستقبل اعداد كبيرة من النازحين السوريين”.

وتابع: “لا يمكن للمجتمعات ان تتطور وتنمو من دون جيل واعي ومثقف يساعد في عملية النهضة والإنماء وهذا ما سعى اليه القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” من خلال بناء المدارس والجامعات والتشجيع على التعليم وأكملته قيادتنا الرشيدة التي تولي المجال التربوي والتعليمي أهمية استثنائية كما أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي يقود مسيرة تعزيز اللغة العربية ونشرها واستقطاب الجيل الناشىء من أجل الحفاظ على هويتنا وعاداتنا وقيمنا، لان اللغة تعتبر ميزتنا وصورتنا امام العالم”.

أما الوزير مروان حمادة، فنوه بعمق العلاقات التاريخية الوثيقة التي تربط بين البلدين الشقيقين، مؤكداً ضرورة تعزيز التعاون القائم في جميع المجالات خاصة أن “الامارات سباقة في هذا المجال وسبق أن تم التعاون في مشاريع سابقة كلها هدفت لتعزيز القطاع التربوي ومدّ يد المساعدة للبنانيين كما الاخوة السوريين انطلاقاً من مبدأ واضح وهو عدم التمييز والتفرقة، وهذا ما جعل هذه الدولة تتبوأ ارفع المراكز وتتصدر الخارطة العالمية”.

وشرح الوفد أهداف المنصة الالكترونية التعليمية، حيث أوضح د. آل علي أن هذه المبادرة تسهم في تطوير المحتوى التعليمي في اللغة العربية، من خلال ترجمة أهم المناهج والمساقات التعليمية في العالم واتاحتها مجاناً لأكثر من 50 مليون طالب عربي في أي مكان في العالم.. وتتضمن المنصة 5000 درس تعليمي موثق بالفيديو ويشمل مواد العلوم، والرياضيات، والفيزياء، والكيمياء، والأحياء كما تغطي المراحل المدرسية من رياض الاطفال وحتى الصف الثاني عشر.

وتستهدف المنصة قطاعي التعليم الرسمي والخاص في الدول العربية، والطلبة غير المسجلين في أي شكل من أشكال التعليم النظامي، إلى جانب أولياء الأمور، والمعلمين، والمؤسسات التعليمية المختلفة، وكل الراغبين بالمعرفة، إذ تمّت فيه مواءمة هذا المحتوى بما يتوافق مع المناهج المعتمدة في الوطن العربي والمؤسسات التعليمية العالمية.

وتتميز “مدرسة” ببساطة المتطلبات التقنية المطلوبة للاستفادة من محتواها المجاني، ويمكن استخدامها على مختلف الأجهزة الإلكترونية وعبر التطبيق الالكتروني، حيث تتيح إمكانية البحث المباشر عن الدروس التعليمية إما عن طريق البحث عن المواد التعليمية مثل علوم الكسور، والجبر، والهندسة، وحساب المثلثات والإحصاء وسواها من علوم الرياضيات، أو الحركة ثنائية الأبعاد، وفيزياء الكم، والموجات الميكانيكية في الفيزياء وغيرها من مواد الكيمياء والأحياء، أو عبر البحث عن المواد التعليمية ضمن المراحل الدراسية المختلفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق