المحلية

هكذا تصدّوا لدخول “حزب الله” إلى الضنيّة

كشف السوري محمد الحمصي أثناء محاكمته أمام المحكمة العسكرية، أنّ المتهم غالي حدّارة هو من عرّفه على المسؤول في تنظيم “داعش” أحمد سليم ميقاتي وأوصله إلى الضنية للتصدي لمحاولة دخول “حزب الله” الى هذه المنطقة.

اعترافات الحمصي جاءت في معرض استجوابه من قبل رئيس المحكمة العسكرية العميد خليل ابراهيم، في القضية التي يحاكم فيها وهي “الإنتماء إلى مجموعة مسلّحة تهدف إلى ارتكاب الجنايات على الناس والنيل من سلطة الدولة، والحضّ على القتل والتخريب والقتال الطائفي والسعي إلى احتلال بلدات في الضنيّة ومحاربة الجيش ومحاولة قتل عناصره وحضّهم إلى الإنشقاق”، حيث جرى الإستماع إلى حدّارة بصفة شاهد، فنفى ارتباطه بمجوعة أحمد سليم ميقاتي الملقب بـ”أبو الهدى” مؤكدا أن علاقة ربطته بأبو عمر كسحة (المسؤول الأمني في المجموعة) وفادي جبارة وأنّ الأخير حضر إليه يوم جمعة إلى مسجد عبدالله بن مسعود حيث ينام عادة، وأخبره أن “حزب الله” وعناصر النظام السوري منتشرين على حدود الضنية وأنّ عليهما التوجه إلى المنطقة.

وبالفعل، توجها إلى بخعون حيث التقيا بفادي جبارة الذي اصطحبهما إلى شقة كان فيها “ابو الهدى” وشخصين آخرين هما “ابو بلال” و”ابوغيدا” علما في اليوم التالي أنّهما عسكريان انشقّا عن الجيش اللبناني. وانتقلوا جميعا إلى بقاع صفرين حيث لحق بهما 6 سوريين فأصبح مجموع عددهم 11 شخصا. وبعد توقيف “أبو الهدى” انهالت الإتصال للإطمئنان عليهم.

وأضاف الشاهد أنه فور معرفته بصفة أحمد سليم ميقاتي وبموضوع العسكريين المنشقين قرر العودة إلى طرابلس، مؤكدا أن اجتماعا عُقد فيها في منزل طارق خياط، حضره شادي المولوي وأبو عمر منصور وأبو عمر كسحة وابراهيم بركات، وتمّ خلاله تنسيق النزول في تظاهرة إلى الشارع.

وجزم المتهم والشاهد في آن معًا على أنّ رجال الدين، كانوا يُحمّسون الناس على عدم السكوت على ما يحدث في سوريا ويدفعون راتبا شهريا يتراوح بين 200 و500 دولار للعديد من الشبان ويمدونهم بالسلاح، وعندما تقع الواقعة ينسحبون ويجلسون على الحياد.

وبعد استمهال النائب العام فادي عقيقي للتدقيق بالملف تقرّر إرجاء الجلسة إلى 13 أيار المقبل.

سمر يموت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق