المحلية

هكذا علقت ديما صادق على بيان حزب الله

ردّت الإعلامية ديما صادق على البيان الذي أصدره “حزب الله” تعليقاً على منع الطائرات الاميركية الباصات التي تنقل مسلحي داعش وعائلاتهم من التحرك ببيان آخر قالت فيه: “على هذه الصفحة كتبت استنكارا لقتل مدنيين لمجرد الاشتباه بأنهم من داعش

على هذه الصفحة دافعت عن المدنيين من اللاجئين السوريين طالبة لهم الرحمة من عنصريتنا و تشكيكنا

تم تخويني ، هدر دمي ، المس بي و بعائلتي .

كل هذا لأني عبرت عن حرصي على المدنيين و على الأطفال .

الْيَوْمَ اصدر حزب الله بيانا حذّر فيه من وقوع مجزرة بشعة بحق من نحن متأكدون بشكل قاطع انهم داعشيين ، قتلى ، مجرمين . متأكدون نحن انهم هم من قتلوا جنودنا .

الحقيقة : كيف أصبح آل سعود عرباً ؟

مع التأكيد على انني اؤيد كل ما جاء في بيان الحزب ، من منطلق ان القتل هو خط احمر بالنسبة لي و لقناعاتي ، و بأن علينا محاكمة هؤلاء و الارتكاز للقضاء ، ( و هو ما لم و لن يحصل) ، أودّ ان اطرح عليكم سؤالا أيها الشتامون :

هل اصبحتم ترون في حزب الله داعشيا خائنا لانه طالب برحمة المدنيين ؟

هل ينطبق عليه كل وصف ، كل إهانة ، كل بذاءة اطلقتموها بحق من دافع عن المدنيين على مدى ٥ سنوات ؟

لا انتظر منكم اجابة .

سأكتفي بأن أقول لكم هذا :

أيها الشتامون الفرق بيننا و بينكم اننا نحن نتبع مبدأ لا شخص و لا جهة .

فيا أيها الشتامون ، العبد هو من تبع سيده مهما قال ، اما الحر فهو من اتبع فكرة مهما كان قائلها .

هيا ، أطلقوا العنان لشتائمكم …”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق