المحلية

هكذا نجا لبنان من 10 أعمال إرهابية!

في الاول من آب انضم الى صفوف الجيش كوكبة من الضباط سيوزعون على الوحدات المختلفة لخوض معركة ليست ككل المعارك، معركة ضد عدو شبح اسمه ارهاب، ليسطروا ملاحم جديدة في فصل جديد من كتاب جيش ما هان ولا لان ضد عدو، فسجل منذ عام 2000 اهم الانتصارات في مواجهة وباء العصر.

عشرات الجولات خاضها جنود على جبهات القتال وفي الداخل. اليوم نستذكر اليسير من كثير حققوه انقذوا فيه الوطن والمواطن، محافظين على قسمهم، مضحين بدمائهم ليحيا الاخرون. رجال ما عهدناهم كالرجال ما وعدوا الا ووفوا لكن بصمت.

انها مراجعة ارشيفية مطعمة ببعض جديد وخاص لموقع لبنان 24 لعمليات ميزت جيش اتخذت من الانسان عنوانا له وانقاذ الوطن من الإرهاب المتربص، دون اغفال الإنجازات الامنية التي حققتها قوى الامن الداخلي وامن العام وامن الدولة:

1- معركة نهر البارد: شكلت تلك المعركة المواجهة الاولى بهذا الحجم بين الجيش اللبناني ومجموعة ارهابية، بعد اختبار الضنية عام 2000، حتى انه يمكن القول بانها كانت المحاولة الاولى في المنطقة لاقامة امارة اسلامية “ذات سيادة” . بكل الاحوال ايا كانت ظروف قيام فتح الاسلام والجهات التي تقف وراء مشروعها فان الجيش اللبناني استطاع الانتصار وان بثمن غال ، حيث سقط له 168 شهيداً مقتلعا دولة الارهاب من جذورها.

2-معركة عبرا حيث حسمت قوة خاصة ظاهرة احمد لاسير التي كانت ستتسبب بفتنة مذهبية في البلد. وسقط فيها للجيش حوالي 20 شهيداً.

3- مقتل سامح البريدي واعتقال مساعده: نفذت وحدة خاصة من مديرية المخابرات عملية امنية دقيقة عند تخوم بلدة عرسال بهدف اعتقال الارهابي سامح البريدي الذي انتمى بداية للنصرة وبعدها بايع داعش. اتهم بخطف عسكريين ومهاجمة مراكز عسكرية وتفخيخ سيارات وارسال انتحاريين ما ادى الى سقوط ضحايا مدنيين وعسكريين. اثناء مداهمته احتمى بمجموعة من النساء والاطفال ما تسبب بوقوع عدد من الجرحى في صفوف القوة المداهمة، التي تمكنت من اصابته بعد الاشتباك معه ما لبث ان فارق بعدها الحياة نتيجة نزيف تسبب به انقطاع الشريان الابهر في رجله. لم تسفر العملية عن سقوط اي مدني.

4- عملية توقيف الارهابي يوسف امون: لعب الاخير دورا اساسيا في تنظيم داعش، على الصعيدين اللوجستي والامني، اذ رود اسمه في اكثر من تحقيق ابرزها وقوفه وراء “غزوة القاع”. نفذت عملية توقيفه قوة من فرع المكافحة دخلت الى منطقة الجرود حيث كان يتحصن في احد المخيمات، حيث تمكنت من اصابته برجله واعتقال 10 ارهابيين كانوا برفقته. استفادت القوة من درس توقيف البريدي ما ادى الى انقاذه نتيجة توافر طوافة احتياط نقلته الى بيروت.

5- توقيف عبد السلام عزو خلال كمين محكم نصب له اثناء انتقاله من الشمال حيث سعى لاعلان امارة اسلامية الى الجرود عبر القاع. بينت التحقيقات انه المخطط الفعلي لغزوة القاع التي اوقعت خمسة شهداء.

6- نجاح الجيش في احباط الدفعة الثانية من الإنتحاريين الذين وجدوا في القاع بعد توصل مديرية المخابرات الى اكتشاف امرهم قبل ساعتين من تنفيذ عملياتهم التي باءت بالفشل واستطاع الجيش قتلهم قبل الوصول لاهدافهم.

7-اعتقال امير داعش في عين الحلوة: نجح فرع المكافحة في تنفيذ عملية نوعية يشهد له بالكفاءة العالية والاداء الممتاز، اذ نجح في الدخول الى عمق حي الطوارئ في مخيم عين الحلوة واعتقال الارهابي عماد ياسين الذي حضر لتنفيذ مخطط دموي هدفه الفصل بين الجنوب وبيروت واستهداف الجيش وقوات اليونيفيل ومدنيين.

8- عملية الكوستا في الحمراء: حيث استطاع فرع المكافحة وفي سابقة لم تسجل في اي دولة من توقيف انتحاري وتفكيك حزامه الناسف في عملية بطولية استدعت زيارة السفيرة الاميركية الى القصر الجمهوري لتهنئة رئيس الجمهورية على الإنجاز الذي حاول الكثيرون التشكيك فيه. يشار الى ان تلك العملية كانت نتيجة عمل مشترك بين فرع المعلومات ومديرية المخابرات رغم ان التنفيذ ترك للمديرية.

9- تنفيذ عمليات نوعية خلف خطوط العدو من نصرة وداعش ناجحة في تدمير دشم ومواقع، فضلا عن عمليات القصف المدفعي الاستباقي والغارات الجوية التي استهدفت مقار وتجمعات للمسلحين في الجرود في عملية استنزاف سمحت بانهاكهم وافقادهم المبادرة والقدرة على تنفيذ اي هجوم عسكري في اتجاه الاراضي اللبنانية.

10- توقيف احد اباطرة المخدرات علي نصري شمص بعدما قامت بمداهمة منازله الثلاث، في اطار مشاركة الجيش في الحرب على المخدرات، حيث صادرت كمية كبيرة من المخدرات على انواعها وذخائر واسلحة متنوعة.

الاكيد ان نجاح كل تلك العمليات والكثير غيرها انما جاء ثمرة عمل دؤوب وخبرة راكمها العسكريون طوال سنوات ويمكن على هذا الصعيد ذكر التالي:

– تميزت كل هذه العمليات بانها كانت نظيفة اذ لم يسقط خلالها اي مدني او شهيد للجيش.

– شارك في تنفيذها وعلى الارض كبار الضباط الذين خططوا لها، علما انها كانت كلها من “صنع فرع المكافحة”.

– نفذت بخبرة عالية ودقة وحرفية حازت تنويه واهتمام الاجهزة الغربية والاميركية وبخاصة عملية توقيف عماد ياسين، حيث علق احد الضباط الاميركيين بالقول انه لم يكن بامكان افضل الوحدات الخاصة الاميركية تنفيذ عملية داخل عين الحلوة بتلك السرعة والفعالية.

– شارك العميد الركن جوزاف عون (حينها) في عملية توقيف يوسف امون اذ كانت وحدات اللواء التاسع الذي يتولى قيادته مسؤولة عن تأمين رقعة العملية وتأمين الدعم اللازم عند الضرورة للقوة المهاجمة.

وفي عهد العماد جوزاف عون سيستمر الجيش في ضرب الإرهاب اينما كان وسيحرر قمم لبنان الشرقية وسينقذ الوطن من خطر الجماعات الارهابية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق