المحلية

هل اسقطت القدس من حساب النظام العربي ضمن اولوية الصراع على سوريا : المحامي علي ابوحبله

رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي نتنياهو يصرح ان اسرائيل في معركة على القدس التي يدعي انها عاصمة اسرائيل الابديه على حد زعمه وان ذلك يتطلب من الاسرائيليين توحيد قواهم ووضع الخلافات فيما بينهم جانبا ، وادعى نتنياهو ان اساس الصراع هو رفض الاعتراف بإسرائيل كدوله يهودية ، وعن الإجراءات التي تنوي الحكومة اتخاذها، قال نتنياهو إنه سيتم هدم بيوت منفذي العملية الأخيرة والعمليات ألسابقة كما سيتم تشديد العقوبات على من أسماهم بالمحرضين وإخراج الهيئات والمؤسسات ألمحرضة عن ألقانون وتعزيز الحراسة في القدس.مضيفا أن إسرائيل “في معركة مع الإرهاب الذي يلاحقها منذ بدء المشروع ألصهيوني على حد تعبيره.وأنهى حديثه بالقول “نحن في معركة على القدس عاصمتنا ألأبدية ويجب توحيد القوى ووضع الخلافات جانبا، والتوحد حول الدفاع عن القدس وأمن الإسرائيليين”، مضيفا أن إسرائيل تستخدم في هذه المعركة الوسائل الدفاعية والهجومية ألمناسبة اسرائيل التي تخرق حقوق الانسان وتعدم الفلسطينيين وتقتلهم وتحرق جثثهم كما حصل مع الفتى محمد ابوخضير وتشنقهم كما حصل مع حسن يوسف الهيموني وغيرهم ممن يدفعون حياتهم ثمن الكراهية والعنصرية التي عليها الكيان الاسرائيلي ، اعمال وممارسات اسرائيل في القدس والأراضي الفلسطينيه المحتله امر ثانوي امام ما يشغل النظام العربي الذي لم يعد صراعه مع اسرائيل ليكتسب اولوية الصراع لان اولوية صراع النظام العربي مع سوريا وإسقاط الدوله السوريه خدمة لأمن اسرائيل وتمريرا للمشروع الامريكي الصهيوني ، ما تشهده اروقة الامم المتحدة من سجال بين مندوبي قطر والسعودية من جهة وسوريا من جهة اخرى امر يندى له جبين كل مواطن حر وشريف يرى فيما تتعرض له فلسطين من هجمة تستهدف الانسان الفلسطيني والوجود الفلسطيني ضمن مشروع تهويدي للقدس حيث يغمض النظام العربي اعينه عن كل ذلك وهو منشغل في كيفية ادانة سوريا ومحاربة سوريا توطئة لأمن الكيان الاسرائيلي ، وحين تتقدم السعوديه وقطر ودول خليجيه اخرى بمشروع قرار للجنة حقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة يتهم الحكومه السوريه في 25 فقره بانتهاك حقوق الانسان ، وتتجاهل هذه الدول الارهاب الممارس بحق الفلسطينيين وخرق اسرائيل لاتفاقيات جنيف الثالثه والرابعة بشان حقوق الانسان حيث تمارس حكومات اسرائيل ابشع انواع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني ، فان ذلك يدعو للريبة والتساؤل عن موقف النظام العربي من اسرائيل ومما ترتكبه من جرائم بحق الفلسطينيين ومن اجراءات تستهدف تهويد القدس ووضع اليد على المسجد الاقصى ، ان ما اعلنت الصحافه الاسرائيليه من اجراءات بحق المقدسيين يستدعي التدخل العاجل من قبل النظام العربي للضغط على اسرائيل واتهامها بارتكاب جرائم حرب وانتهاك لحقوق الانسان وان اجراءات اسرائيل التي اتخذها مجلس الوزراء الاسرائيلي المتمثل في النقاط الست التاليه هي إجراءات قمع وبطش بالسكان الفلسطينيين وتضييق على معيشة السكان الفلسطينيين هوعمل عنصري وتتمثل في :-
أولا: إقامة حواجز على مداخل الإحياء العربية في القدس
ثانيا: حملات تفتيش مخططة مسبقا للأحياء العربية
ثالثا: زيادة عدد رخص السلاح بيد اليهود في العاصمة المحتلة
رابعا :- استجلاب كتيبتين من جنود حرس الحدود للقدس
خامسا :- هدم منازل منفذي العمليات في القدس
سادسا :- إعطاء أوامر بحراسة الأماكن العامة اليهودية في القدس
هذه الاجراءات هي خرق فاضح لحقوق الانسان تتطلب من النظام العربي الذي يدعي حرصه على حقوق الانسان التقدم بمشروع قرار لادانة اسرائيل ووضع حد لاحتلالها للاراضي الفلسطينيه المحتله وبضرورة التوقف عن ممارساتها العنصريه ، لقد حرف النظام العربي اولوية الصراع مع اسرائيل ووضع في سلم اولوياته الصراع مع سوريا ، ولاجل هذا يتجاهل النظام العربي والامم المتحده والدول الداعمه للارهاب الممارس ضد الدوله السوريه ارهاب اسرائيل على الشعب الفلسطيني وخرقها الفاضح لقوانين ومواثيق الامم المتحده ويتجاهل جرائم اسرائيل بقتل الاطفال والشيوخ والنساء في غزه وهدم البيوت على ساكينها واستعمال اسلحه محرمه دوليا ، ان اولوية الصراع على القدس وان نتنياهو يعلنها صراحة وعلانية وعلى مراى من النظام العربي ان اساس الصراع هو رفض الاعتراف باسرائيل كدوله يهوديه ، ويبقى السؤال عن هذا الموقف للنظام العربي الذي اسقط من اجندته اولوية الصراع مع اسرائيل وانخرط في مشروع يستهدف تحقيق امن اسرائيل ضمن مخطط تصفية القضيه الفلسطينيه واسقاط القدس من حساب النظام العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق