المحلية

هل تنسحب #زحلة_تنتفض وغيرها من اللوائح لصالح لائحة #التغيير في زحلة ؟

بيان صادر عن المرشح طانوس نصري الخوري في دائرة البقاع الأولى – قضاء زحلة
كما عملت المنظومة السياسية والامنية على خرق ثورة ١٧ تشرين منذ انطلاقتها عبر مجموعات وأفراد تابعين لأحزاب ومندسين في اجتماعات وتحركات وتظاهرات ومحاولات توحيد الثوار الاحرار ؛
ها هي اليوم أي المنظومة نفسها وبعض السياسيين المستقلين وعبر منصات مخادعة تخرق القوى الثورية والمستقلة التغييرية في كل الدوائر وبهدفين واضحين :
١-تعدد اللوائح لتشتيت الأصوات التغييرية الحرة وخاصة أصوات القوة الصامتة والعقابية وإراحة أحزاب المنظومة وفقدان ثقة الشعب اللبناني الحر بالقوى التغييرية والثورية ؛
وقد نجحت بذلك ، للأسف الشديد
٢-تهجم القوى الثورية والمستقلة التغييرية على بعضها البعض لإحباط الشعب اللبناني الحر وتيئيسه لردعه عن التصويت ؛
وقد نجحت هذه المنظومة نسبيًا
دون أن ننسى مرض الإيغو عند بعض الثوار والمستقلين والمجموعات وتجار الهيكل ؛ وجميعنا أيضًا نتحمل مسؤولية التشتت ،
وهذا ما حصل أيضًا في دائرة البقاع الأولى زحلة وللأسف بظهور عدة لوائح تغييرية .
من ناحية أخرى ؛
فإن النهج السائد في المعركة الانتخابية هو في زيارة المرشحين للقرى في القضاء ومدينة زحلة والعائلات قبل الانتخابات ومن ثم الغياب التام لمدة ٤ سنوات ومن ثم العودة لنفس النهج ؛
وأما الطبيعي فهو زيارة النائب للمناطق بعد فوزه للتواصل مع اهل كل منطقة وبلديتها وللوقوف أمام هموم المواطنين ومحاولة مساعدتهم تحت سقف القانون وخاصة في مجال الإنماء والتنمية والعدالة الاجتماعية والمعيشية والحقوق …دون أن ننسى دوره التشريعي والرقابي …
وأما العقلية السائدة عند قسم لا بأس به من المواطنين المذلولين من هذه المنظومة السياسية وللأسف ؛
ادفع ثمن الصوت …. نصوت لك
وهم لا يدرون أن شراء الذمم هي من أموالهم المسلوبة وأنهم ينتخبون وكلاء عنهم لمدة ٤ سنوات مع الأخذ بعين الاعتبار وجعهم وحاجتهم لهذا المال الانتخابي والذي لا يساعدهم إلا لمصاريف شهر كحد أقصى ولا يؤمن حقوقهم المهدورة والمخطوفة من هذه المنظومة الفاسدة والمجرمة بحق الشعب والوطن ولا يعيد لهم وطنهم المخطوف وأموالهم المسلوبة ولا التنمية والانماء ولا فرص العمل ولا العيش بكرامة …. وكأن صفة السعادة هي بشراء الذمم !
لذلك وبناءا على ما ذكر من أسباب وأهمها تعدد اللوائح والفشل في الوصول إلى لائحة واحدة موحدة تكون بمثابة بديل جدي للشعب اللبناني الحر للمساهمة في معركة التغيير وانقاذ الوطن والشعب من براثن هذه المنظومة الفاسدة ؛
اعتذر عن عدم القيام بنفس نهج المرشحين بالجولات الانتخابية وخاصة مع أهل بلدتي تربل العزيزين على قلبي وكل أهلي في كل القرى الحبيبة وزحلة عروسة البقاع آملًا أن تنسحب اللوائح التغييرية قبل ١٥ أيار للائحة التغيير الأكثر حظوظًا .
أخيرًا لربما في المستقبل ؛ يتغير النهج في التعاطي بالشأن العام وعقلية الاستزلام والتبعية والرضوخ ولربما يقوموا الثوار الاحرار بثورة على الثورة لتنقيتها …. ؛ ربما حينها يبدأ التغيير الحقيقي لبناء دولة المواطنة والحقوق والواجبات والقانون والمؤسسات والعدالة الاجتماعية…
وطن لا يشبه مزارعهم الطائفية
وطن سيد وحر ومستقل …
عاشت ثورة ١٧ تشرين ، ملك الشعب اللبناني الحر🇱🇧
عاشت القوى المستقلة التغييرية 🇱🇧
عاش لبنان 🇱🇧

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق