تقارير

الاخوان … سقط القناع – حسين الخطيب

IMG_20140513_160313-620x360 (1)

“داعش” ، او ما يسمى “دولة الخلافة” هما الحدث والقضية بعد الاعلان عن قيام تحالف دولي لمحاربة هذا “الارهاب”، وبات الفرز بالمواجهة او عدمه هو المعيار في تحديد من هم مع “الارهاب” ومن هم ضده، ونظرا للغموض الذي مازال يكتنف موقف “الاخوان المسلمين” بصورة عامة بات التساؤل مشروعاً .

ولربما هذا ما دفع شخصية دينية بمستوى الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية الى القول إن “الفئات الضالة الخبيثة كالقاعدة وداعش والنصرة خرجت من عباءة الإخوان المسلمين”.

ويتوقف الكثير من المراقبين عند تجاهل “الاخوان المسلمين” باعتبارهم دعاة وسطية ويرفضون التطرف والارهاب تجاهلهم لما يقوم به تنظيم “داعش” او “دولة الخلافة” من اعمال بربرية أساءت وتسيء لصورة الاسلام والمسلمين وتقدم الدين الحنيف وكأنه عقيدة للقتل والنحر واضطهاد الاخرين.

اما في موضوع “الحلف الدولي” ضد “داعش”، فالخط البياني لتنظيم “الاخوان” يؤشر على انهم ضد التحالف لضرب “داعش” والقضاء عليه ، ففي مصر “الاخوان” في خبر كان، في الاردن تذرعت الحركة من مخاطر انضمام الاردن لذلك التحالف وارتداداته على الوضع الامني في تبرير رفضها لضرب “داعش”،.

وينسجم هذا مع موقف “اخوان سوريا” الذين رفضوا هذا التحالف ولكن بحجة اخرى  “عذر اقبح من ذنب” وهي رفض اي تدخل عسكري في سوريا قبل ان يكون هذا التدخل موجه ضد النظام ، وتكتمل الصورة بالموقف التركي وموقف الطيب اوردغان الذي يرفض كما تفيد المعلومات ان يقوم باي دور عسكري مباشر ضد “داعش” رغم انه عضو في حلف الناتو،كما كشفت الصحافة التركية المعارضة عن وجود جرحى لداعش يتلقون العلاج في المشافي التركية ، وكذلك فضيحة السلاح والذخيرة التركيتين الموجودة لدى عصابات التنظيم الارهابي. .
دولة الخلافة الوجه الحقيقي لتنظيم الاخوان …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق