تقارير

الانتخابات السورية، بين الطعن والترشح والهدوء الحزر !

الضاد برس : ( خاص )
ان باب تقديم طلبات الترشح لانتخابات مجلس الشعب السوري تم اقفاله، لتبدأَ عملية الطعن خلال 3 ايام قبل الانتخابات المزمع اجراؤها في الـ 13 من الشهر القادم، حيث بلغت طلبات الترشح 11 ألفا و341 طلبا من مختلف المحافظات.

هدوء حذر للأعمال القتالية لم يشهده محيط العاصمة السورية منذ عدة اعوام  خيّم على المدينة بعد سريان وقف العمليات القتالية، وسط استعدادات من كافة الفعالية الشعبية والاحزاب السياسية للمشاركة في الانتخابات البرلمانية المزمع اجرائها في الثالث عشر من شهر نيسان القادم.
اللجنة القضائية العليا للانتخابات انهت استقبال طلبات الترشح للانتخابات معلنة بدء عملية الطعن خلال ثلاثة ايام ويحق لطالب الترشح الاعتراض على قرار لجنة الترشيح ضمن هذه المدة .
وقال رئيس اللجنة القضائية العليا في سوريا هشام العشار : يبدـأ منة صباح يوم غد فترة الاعتراض على قرارات لجنة الترشيح، وتبقى خلال ثلاثة ايام، وبعدها تقوم اللجان الفرعية في المحافزظات بدراسة هذهذ الاعتراضات وتبت فيها خلال ثلاثة ايام بقرار مبرم.
واضاف العشار: وكانت اعداد المرشحين على اراضي الجمهورية العربية السورية قد بلغت 11 الفا و341 مرشحا.
ومن حيث إنها استحقاق دستوري واجب التنفيذ في موعده بغض النظر عن الضغوطات الكبيرة التي يعيشها الشعب السوري، فان اجراء الانتخابات في موعدها هو رسالة سياسية، وشعبية مفادها ان من يقرر مصير السوريين هم السوريون وحدهم .

وتجري الانتخابات البرلمانية في سوريا كل أربعة أعوام، كان آخرها في عام 2012 ، لانتخاب ٢٥٠ عضوا من كافة المحافظات السورية.
ويرى المراقبون ان هناك اصرارا سوريا على متابعة الحياة السياسية من خلال التاكيد على المشاركة في انتخابات مجلس الشعب لاختيار مرشحين قادرين على نقل هموم السوريين وتحمل المسؤولية الملقاة على عاتقهم في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق