تقارير

الانتصارات السريعة تحاصر الدواعش – الضاد برس

افاد مصدر ” للضاد برس ” من على مشارف مدينة تكريت، ان القوات الامنية العراقية خاضت معركة ضارية على خط النار من اربع جهات تطوق بها مسلحي تنظيم داعش الارهابيي حيث تتواجد حقول عجيل وتكريت النفطية في ناحية العلم بمحافظة صلاح الدين.

وقال : ان بعض اوكار المسلحين يتواجدون خلف الساتر الاخير لناحية العلم، وتلتف عليهم القوات العراقية حالياً بالتمركز في اماكن مختلفة.

واوضح : ان القوات العراقية دخلت الطريق المؤدي باتجاه مدينة العلم يتبعها الجهد الهندسي الذي يقوم بتفجير العبوات الناسفة التي زرعت على مختلف الطرق، مشيراً الى ان القوات العراقية تمكنت من تدمير جميع الخطوط الدفاعية للمسلحين وقتلت اعدادا منهم في تلك المناطق، بعد ان خاضت معارك ضارية اشتركت بها جميع الصنوف العسكرية في تلك المدينة واكثرها مشاركة قوات الدرع.

واكد : ان القوات العراقية حققت انتصاراً سريعاً في ناحية العلم دون اي خسائر في صفوفها، مشيراً الى ان القوات ترابط على منطقة جبال حمرين حيث التقطت عدسة كاميرا العالم مشاهد منها، وقال: ان هذه المنطقة ستكون بحسب حسابات العسكر فيما اذا تقدمت وسيطرت القوات العراقية على الشرق والغرب منها بحكم المحررة، لان المسلحين سيتقهقرون نتيجة الحصار المطبق الذي تفرضه القوات العراقية عليهم، اضافة الى محاصرة حقول عجيل وتكريت النفطية من قبل القوات العراقية.

وبيّن : انه لم يبق لوصول القوات العراقية لناحية العلم سوى القليل جداً، وتشير الانباء بان اعداد المسلحين في منطقة العلم بدأوا يهربون عبر فتحات ضيقة لان القوات العراقية قد احكمت السيطرة على حصارها.

يشار الى ان وزارة الداخلية العراقية، اعلنت قيام عصابات بحرق 8 آبار نفطية في قرى حمرين المحاذية لمحافظة صلاح الدين، ورجحت الوزارة اقتحام ناحية العلم شرق تكريت السبت، لتحريرها من “داعش”، موضحة أن الاقتحام سيتم إذا استكمل “تطهير الأراضي المحيطة بها، حيث تمكنت القوات الامنية وابطال الحشد الشعبي من تحرير 120 كم2 ابتداء من العظيم وحمرين باتجاه حقول النفط شمالي قرى حمرين”.

وأشار بيان للوزارة الى أن حرق أبار النفط ” يدل على الهزيمة التي تمر بها عناصر التنظيم الارهابية والنهج التخريبي الذي تعودت عليه وعدم قدرتها على مسك الارض”.

من جهتها أعلنت وزارة الدفاع عن “قتل 150 ارهابيا من عصابات داعش وتدمير عدة عجلات مسلحة لهم في قاطع شرق الكرمة التابع لمحافظة الانبار”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق